فقيه اسلامي ينصح موسكو إعادة النظر في العلاقات مع سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571618/

أدلى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بحديث صحفي نشرته يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني صحيفة" كوميرسانت – فلاست" الروسية  قال فيه ان النظام السوري سيرحل كما رحلت الانظمة في كل من تونس ومصر وليبيا.

أدلى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بحديث صحفي نشرته يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني صحيفة" كوميرسانت – فلاست" الروسية  قال فيه ان النظام السوري سيرحل كما رحلت الانظمة في كل من تونس ومصر وليبيا. واضاف قائلا ان عصر حكم السلالات العائلية انتهى، والدليل الساطع على ذلك هو اسر زين العابدين بن على في تونس وحسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا. وسيطال ذلك  دون شك اسرة على عبد الله صالح في اليمن، شأنهم شأن اسرة الاسد في سورية. وقصة كل تلك الانظمة هي قصة الماضي .

وبحسب قول الفقيه فان الثورات التي قامت الآن في العالم العربي هي ثورات شعبية بنسبة 100%  فوجئ بها العالم كله حتى الامريكيون، ناهيك عن الانظمة التي كانت الشعوب مناهضة لها. والامر كذلك في تونس وفي مصر، حيث لم يتوقع حسني مبارك تطورات كهذه.

واشار القرضاوي الى ان الانظمة المذكورة حلت محل الانظمة الملكية المخلوعة. لكنها لم تتحول الى جمهوريات حقيقية، بل اصبحت في واقع الامر سلطة للاسر والطوئف تشبه مملكات.

وأعلن الفقيه قائلا:" النظام الجمهوري هو نظام اسلامي حقيقي حيث يجب ان يحكم الزعيم خلال ولاية واحدة او ولايتين ولا أكثر من ذلك. اما ليبيا  فظل الحاكم هناك يحكم 42 سنة، وفي اليمن طال حكمه 33 سنة. ولا يقل عمر حكم اسرة الاسد عن ذلك".

ودعا الفقيه روسيا الى اعادة النظر في موقفها من سورية وقال: "وإلا تفقد بلادكم وجودها في الشرق الاوسط. ويمكن ان تصدقوني ان نظام الاسد لن يصمد".

وفند القرضاوي وجهة النظر التي تفيد بانه زعيم ديني لتنظيم "الاخوان المسلمون" الدولي. وقال:" لا اعتبر نفسي  زعيما دينيا لهذا التنظيم. وانني رجل بسيط  كرست حياتي الى  خدمة الاسلام، فلماذا  يخاف عالمكم المسلمين الى هذه الدرجة؟ ولماذا لا يمكنكم الفهم ان أغلبية المسلمين يتبعون مذاهب معتدلة؟ وانهم ملح للارض وأمل بالنسبة لكم. ويجب ان تلقوا نظرة منتبهة اليهم!".

المصدر: وكالة "انترفاكس" للانباء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية