وزير الدفاع البريطاني: نسعى للتوصل الى اتفاق مع طالبان ولكن من موقع القوة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571564/

 قال فيليب هاموند وزير الدفاع البريطاني، ان بريطانيا تسعى للتوصل الى اتفاق مع طالبان من اجل استقرار الاوضاع في افغانستان، ولكن المفاوضات ستكون من موقع القوة. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الى صحيفة " صنداي تيليغراف"  الاسبوعية اللندنية نشرت يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

 قال فيليب هاموند وزير الدفاع البريطاني، ان بريطانيا تسعى للتوصل الى اتفاق مع طالبان من اجل استقرار الاوضاع في افغانستان، ولكن المفاوضات ستكون من موقع القوة. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الى صحيفة " صنداي تيليغراف"  الاسبوعية اللندنية نشرت يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

واشار الوزير الذي عاد للتو من كابول، ان على حكومة البلاد مواصلة الاتصالات بحركة "طالبان" دون النظر الى التناقضات التي تثيرها هذه الخطوات.

وحسب قوله "يجب ان نخطو للامام. ومن الصعب تلافي المفاوضات مع "طالبان" حتى من قبل القيادة الافغانية، لان هدف المفاوضات هو السلام والاستقرار".

وكان الرئيس الافغاني حميد كرزاي في بداية نوفمبر/تشرين الثاني قد استثنى اجراء مفاوضات سلمية مع طالبان. ولكن من وجهة نظر هاموند ان المحاولات الرامية الى استقرار البلاد دون "طالبان" مصيرها الفشل، ولكنه  قال ومع ذلك " يجب ان تجرى أي مفاوضات من موقع القوة، لكي لا يفهم من ذلك ان كافة المحاولات السابقة كانت فاشلة وان الخسائر التي قدمت كانت عبثا".

وقال وزير الدفاع "ان الخطأ الرئيسي للغرب في محاولاته للتفاهم مع طالبان هو اعتقاده ان طالبان حركة متجانسة. ان طالبان مزيج غامض، حيث يوجد بينهم من يقاتل من منطلق ايديولوجي، واخرون انضموا للحركة من اجل الحصول على المال، ومنهم من فرضت اسرهم عليهم ذلك، باعتباره مسألة شرف. ان موضوع التكامل معقد، لذلك يجب ايجاد مداخل مختلفة من اجل فرض نزع السلاح على هذه المجموعات المسلحة وانصهارها في المجتمع الافغاني".

وتقول الصحيفة حسب المعطيات المتوفرة، انه بعد عام 2014 الذي تقرر فيه سحب القوات البريطانية من افغانستان سيبقى هناك ما لا يقل عن 2000 فرد من القوات المسلحة البريطانية، الذين سيقومون بمهمة تدريب واعداد القوات المسلحة الافغانية. وهذه المهمة ستستمر لمدة 20 عاما على اقل تقدير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك