صالحي: ايران لا ترى جدوى في البحث عن حلول وسط بشأن ملفها النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571537/

أعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي انه لا يرى جدوى في البحث عن حلول وسط  فيما يخص النزاع حول برنامج ايران النووي، مؤكدا نية بلاده تطوير برنامجها النووي السلمي. بدوره قال علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني ان المجلس يرى من الضروري اعادة النظر في كيفية تعامل ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي انه لا يرى جدوى في البحث عن حلول وسط  فيما يخص النزاع حول برنامج ايران النووي، مؤكدا نية بلاده تطوير برنامجها النووي السلمي. وقال صالحي في حديث خاص أدلى به لمجلة "شبيغيل" الالمانية نشر في عددها الصادر يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني ان "القضية النووية ليست إلا حجة لكي يتسنى اضعافنا بكل الوسائل الممكنة، وأعتقد انه لا جدوى في تقديم المزيد من التنازلات" في هذا المجال.

واعرب صالحي عن استيائه من التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني، مشيرا الى ان الوكالة الدولية "فقدت موضوعيتها التي كانت تتحلى بهذا في السابق"، وهناك خطر فقدان مصداقية التقارير الصادرة عنها، مشيرا الى ان التأكيدات التي يتضمنها التقرير الاخير بشأن سعي طهران الى صنع سلاح نووي "لا يمكن تبريرها" حيث ليست مستندة الى أدلة دامغة.

واشار صالحي الى ان مدير عام الوكالة يوكيا امانو تنتظره أوقات صعبة، واوضح "سنطالبه ومنظمته بتوضيح الاستنتاجات (التي تضمنها التقرير)، فنحن لا نخاف من اجراء المشاورات حول هذه الوثيقة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي السياق كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة الالمانية شتيفن زايبرت لـ "شبيغيل" نية الحكومة فرض المزيد من القيود على التجارة مع ايران. وأكد زايبرت ان "ألمانيا ستشارك في تشديد العقوبات على ايران". ويتوقع أن يناقش وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيليه في لقاء مع نظرائه الاوروبيين ببروكسل يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني اتخاذ اجراءات ملموسة ضد ايران جراء رفضها تجميد أعمال تخصيب اليورانيوم.

يذكر ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهرت يوم الجمعة الماضي وثائق وصورا ملتقطة من الاقمار الصناعية من شأنها أن تثبت الطابع العسكري للبرنامج النووي الايراني، وذلك بعد يوم واحد من نشر وسائل الاعلام العالمية اجزاء من التقرير. وفور صدور التقرير أعلنت كل من الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا عن ضرورة تشديد العقوبات الدولية المفروضة على ايران. من جهتها تعتقد روسيا ان الحل الوحيد لازالة جميع المشاكل في هذا المجال يتمثل في ايجاد ظروف ملائمة لاستئناف المفاوضات في اطار سداسية الوسطاء الدوليين (روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا).

لاريجاني يعلن نية ايران اعادة النظر في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

من جهته، أعلن علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني ان المجلس يرى من الضروري اعادة النظر في كيفية تعامل ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك على خلفية اصدار الوكالة تقريرها الجديد حول البرنامج النووي الايراي والذي تضمن اتهامات بسعي الايرانيين الى صنع اسلحة نووية.

ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عن لاريجاني قوله الاحد 13 نوفمبر/تشرين الثاني في الجلسة المفتوحة لمجلس الشورى الاسلامي ان ايا من ملحقات التقرير المذكور، التي كان من شأنها أن تثبت سعي الايرانيين الى تطوير البعد العسكري لبرنامجهم النووي استنادا الى معلومات استخباراتية، لم تطرح شيئا جديدا، وانما هي مزاعم كانت موجودة دائما في تقارير امركية واسرائيلية بهذا الصدد. واشار لاريجاني الى انه "قد تمت الاجابة على كل هذه المعلومات الزائفة"، حيث أعلن مدير عام الوكالة السابق محمد البرادعي مرارا ان الوكالة لم تحصل على معلومات موثقة بهذا الشأن.

وقال لاريجاني ان مجلس الشورى الاسلامي يحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه يعتبر هذا الاسلوب لا يثير الا العداء، وما هو الا استنساخ لأوامر تل ابيب وواشنطن، ويرى من الضروري ان يعيد النظر في كيفية تعاون ايران مع الوكالة الدولية، لان الوكالة وبسلوكها الجديد اثبتت ان التعاون وعدم التعاون لا يؤثر في قراراتها غير المدروسة، حسب قوله.

واعاد لاريجاني الى الاذهان ان الطرفين ( ايران والوكالة الدولية) كانا قد اتفقا على دراسة المواضيع العالقة فما يخص برنامج ايران النووي، معربا عن استغرابه لتغيير موقف الوكالة من هذه المسألة فجأة حتى في الحالات التي أشارت فيها التقارير السابقة الى عدم وجود انحراف عن البرنامج السلمي.

المصدر: قناة "العالم" + وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك