إيران.. عصا العقوبات تلوح من جديد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571518/

توقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران فؤاد إيزدي زيادة الضغوط الغربية على إيران بشكل كبير لإجبارها على تقديم تنازلات في برنامجها النووي. واستبعد إيزدي، في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" أن يصدر مجلس الأمن أي قرار لضرب إيران عسكريا بسبب الموقفين الروسي والصيني. واشار الى أن ايران مستعدة لجميع الاحتمالات بما فيها المواجهة العسكرية، وهي قادرة على ادارة ملفها النووي بالطرق السياسية والدبلوماسية.

توقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران فؤاد إيزدي زيادة الضغوط الغربية على إيران بشكل كبير لإجبارها على تقديم تنازلات في برنامجها النووي. واستبعد إيزدي، في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" أن يصدر مجلس الأمن أي قرار لضرب إيران عسكريا بسبب الموقفين الروسي والصيني. واشار الى أن ايران مستعدة لجميع الاحتمالات بما فيها المواجهة العسكرية، وهي قادرة على ادارة ملفها النووي بالطرق السياسية والدبلوماسية.

س: بعد اتهام تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران بوجود برنامج نووي عسكري، برأيك الى ماذا ستؤول اليه الامور في الملف النووي الايراني؟

يتضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خاضعة للتأثير والضغط الأمريكيين؛ لأن الاتهامات التي تضمنها التقرير الأخير ليست جديدة، بل كانت منذ فترة رئاسة البرادعي للوكالة، إذاً يتبين لنا أن اللعبة حول الملف النووي الايراني قائمة على زيادة الضغوط الغربية التي أعتقد أنها ستزداد على إيران بشكل كبير كي تجبر على تقديم تنازلات في برنامجها النووي.

س: الغرب يحشد لفرض أشد العقوبات ضد ايران، برأيكم هل سينجح الغرب في ذلك؟

باعتقادي ان الدول الغربية غير قادرة على الدخول في معركة سياسية دولية جديدة لتشديد العقوبات ضد إيران عبر مجلس الأمن، فالموقفان الروسي والصيني يرفضان تشديد وحتى فرض عقوبات جديدة ضد إيران، لأنهما اعتبرتا تقرير الوكالة الدولية سياسيا وغير تقني. كما اعتبرتا أن المشكلة ليست بالملف النووي الإيراني بل هي لعبة نفوذ سياسي دولي الهدف منها تشديد المواجهة ضد إيران. لذلك أعتقد ان التوتر بين ايران والغرب سببه الموقف السياسي الايراني وليس البرنامج النووي, لان هناك تعارض سياسي وايديولوجي بين ايران والغرب.

س: ماذا أمام ايران لتفعله كي لا تفرض عليها عقوبات دولية جديدة؟

على ما يبدو ان ايران مستعدة لجميع الاحتمالات بما فيها المواجهة العسكرية. وهي قادرة على ادارة ملفها النووي بالطرق السياسية والدبلوماسية، وهناك تواصل مستمر بين ايران وروسيا والصين، حيث تحاول ايران عبر هاتين الدولتين المعنيتين بالملف النووي الايراني ان يبقى الملف داخل الاطار السياسي والتفاوضي من خلال اعطاء موسكو وبكين دورا بارزا في تقديم رؤى وحلول مرضية لتسوية هذا الملف. كما ان ايران ما زالت تحافظ على تعاونها مع الوكالة الدولية, وايضا هناك مواقف دول عدم الانحياز التي تدعم الموقف الايراني.

س: في حال فرضت عقوبات جديدة على ايران، هل يمكن ان نشهد تغيرا في الموقف الايراني أو ليونة في الملف النووي؟

العقوبات بالنسبة لإيران ليست امرا جديدا، بل باتت واقعا تعيشه منذ ثلاثين عاما. لذلك اعتقد انه لم تتبق عقوبات اخرى لم تفرض على ايران, اذاً اي عقوبات جديدة قد تفرض على ايران لن تكون اشد مما فرض حتى الان، فيتبقى امام الغرب ان يستخدم الفصل السابع في مجلس الامن لضرب ايران عسكريا وهذا من الصعب ان يحدث لان روسيا والصين ترفضان اي حديث عن قرار من مجلس الامن بشن هجوم عسكري ضد ايران. وحتى لو فرضت عقوبات جديدة استبعد ان تغير ايران من موقفها او تتراجع عن برنامجها النووي. كما أستبعد ان تقبل ايران بحوافز جديدة لترغيبها مقابل وقف انشطتها النووية لان الواقع الذي يحكم العلاقة والتعامل بين ايران والغرب هو واقع انعدام الثقة، وستبقى سياسة العصى والجزرة مسيطرة على المشهد السياسي الدولي بالنسبة للملف النووي الايراني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك