مؤخرة بريطاني تحوله من رجل أعمال الى مدرب رياضي

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571513/

تعرض رجل أعمال بريطاني الى موقف محرج حين حشرت مؤخرته في مقعد قطار، مما جعله يتخ قراراً بالتخلص من وزنه الزائد بممارسة الرياضة في أحد النوادي الرياضية، الذي التحق بها فيما بعد مدرباً يساعد الآخرين بناءً على تجربته الخاصة.

لم يكن رجل الأعمال البريطاني براندون ماور يتوقع ان موقفاً محرجاً تعرض له بسبب مؤخرته، سيكون عاملاً فعلاً لاتخاذ قرار محوري، سيؤدي الى تغيير جذري في حياته، ابتداءً من مظهره الخارجي وحتى مجال العمل الذي سيمارسه.

ففي يوم من الأيام قرر الشاب ابن الـ 32 عامأً والبالغ وزنه 203 كغم السفر في قطار للمشاركة في اجتماع عمل. وعندما حط القطار في المدينة اتي يقصدها ماور، لم يتمكن من مغادرة القطار بسبب مؤخرته الكبيرة التي حُشرت في الكرسي، مما اضطره الى مواصلة الرحلة حتى المحطة النهائية، والبقاء في مقعده الى ان خرج كل المسافرين.

ومع خروج آخر مسافر من القطار جدد براندون ماور محاولته للخروج من مأزقه، لكن محاولته هذه أيضاً باءت بالفشل، فلجأ الى طاقم الرحلة لمساعدته في عملية استمرت ربع ساعة.

وتذكر صحيفة "دايل ميل" المحلية نقلاً عن براندون ماور قوله انه شعر بحرج شديد حين كان يحاول الخروج من مقعده الذي أحكم السيطرة على مؤخرته. وأضاف انه لم يطلب المساعدة من أحد، معرباً عن ثقته بأنه كان هناك من يختلس النظر ويضحك في نفسه وهو يرى محاولاته المستميتة للإفلات من قبضة المقعد.

وقد دفعته معاناته والإحراج الذي شعر به الى الالتحاق بأحد الأندية الرياضية لتخفيف الوزن، كما بدأ يطلع على كتب أعاره إياها أصدقاؤه حول مختلف السبل للتخلص من الوزن الزائد.

لم يستسلم الشاب البريطاني الى الصعوبات التي واجهته وواصل ممارسة الرياضة، ليتخلص خلال عامين من 60 كغم، ثم من 40 كغم أخرى خلال 3 أعوام.

لم تنته علاقة براندون ماور مع النادي الرياضي عند هذا الحد، فقد التحق به مدرباً وأصبح مشرفاً على 300 شخص يعملون بمساعدته على تقليص أوزانهم، إنطلاقاً من تجربته الشخصية التي تحولت الى مثال نجاح يحتذى به.

ويتذكر ماور وابتسامة ترتسم على شفتيه ان والدته لم تتعرف عليه بعد ان فقد وزنه، وان تعرفها عليه في مظهره الجديد استغرق دقائق، وذلك حين التقى بها في إحدى الحفلات.

المصدر: "الديار" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية