كازاخستان.. مقتل 7 أشخاص بانفجار واشتباك في مدينة تاراز

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571468/

قال نور مهانبيت عيسايف وكيل المدعي العام في جمهورية كازاخستان  في مؤتمر صحفي عقد يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني في عاصمة كازاخستان آستانا، قال ان 7 أشخاص لقوا حتفهم ، من بينهم 3 رجال شرطة، من جراء اطلاق النيران والانفجار التي وقعت في مدينة تاراز بجنوب كازاخستان.

قال نور مهانبيت عيسايف وكيل المدعي العام في جمهورية كازاخستان  في مؤتمر صحفي عقد يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني في عاصمة كازاخستان آستانا، قال ان 7 أشخاص لقوا حتفهم ، من بينهم 3 رجال شرطة، من جراء اطلاق النيران والانفجار التي وقعت في مدينة تاراز بجنوب كازاخستان. وكانت وزارة الداخلية قد أفادت في وقت سابق بمقتل 5 أشخاص بينهم 3  من رجال الشرطة.

وقال عيسايف في المؤتمر الصحفي:" ينتمي المواطن كارييف من مواليد 1977 الى المذهب الجهادي، وانه قام بارتكاب بعض الجرائم الخطيرة التي اودت بحياة 7 أشخاص، بينهم 5  من رجال الشرطة ".

وبحسب قوله فان كارييف قام بقتل منتسبيْن في ادارة الامن القومي الكازاخستاني في مقاطعة جمبيل قاما برصد  تحركاته، ثم اعتدى في الساعة الحادية عشرة صباحا على صاحب سيارة، وهدده بالسلاح  وربطه بحبال استحوذ على سيارته.

واضاف وكيل المدعي العام ان كارييف اعتدى بعد مرور ساعة واحدة ونصف الساعة على متجر لبيع الاسلحة، وقام بقتل حارسه وأصاب احد زبائن المتجر بجروح نارية خطيرة،  ثم استحوذ ع على قطعتين من السلاح الناري الآلي والذخائر. كما استولى المجرم على سيارة وقتل رقيبي الشرطة اللذين قاما بمطاردته واستحوذ ايضا على الرشاش والمسدس التابعين لهما.

وقال عيسايف ان كارييف  مر بعد ذلك على منزله حيث أخذ قاذفة قنابل  وأطلق النار منها  ومن الرشاش على مبنى  ادارة الامن القومي الكازاخستاني ، ولكن دون ان يتسبب بوقوع اصابات . وثم اختفى عن الانظار من موقع الحادث واصاب بالطريق عنصرين من شرطة الخيالة بجروح. وتم القبض عليه بعد مرور ساعة واحدة تقريبا بعد ان اصيب بجروح . لكنه قام اثناء تفتيشه بتفجير نفسه مما ادى الى مقتل نقيب شرطة. وبالاضافة الى ذلك فان النيابة العامة تقول  ان رقيب شرطة اصيب بجروح  جراء تبادل اطلاق النار اثناء  احتجاز المجرم.

وأفاد وكيل المدعي العام ان فريق التحقيق الذي يترأسه كالموخنبيت قاسموف وزير الداخلية الكازاخستاني يعمل الآن في مواقع ارتكاب الجرائم.

ولفت وكيل المدعي العام الى انه  لم تقع  4 انفجارات كما كتب البعض في  شبكة الانترنت بل وقع انفجار واحد فقط. وقال:" لم تؤكد كل تلك المعطيات (بشأن 4 انفجارات) التي تدور حاليا في الانترنت. كما لم يعلن حظر التجوال ولم تحضرعربات مدرعة في شوارع المدينة . لكن الشرطة واجهزة الامن تم وضعها في حالة التآهب لتتخذ كل ما هو ضروري لضمان الامن".

وأكد وكيل المدعي العام قائلا:"  اذا تأخرنا في وقت ما بنشر المعلومات فان ذلك يحدث ليس بسبب رغبتنا في إخفاء شيء.  اننا نعتبر انه من الضروري ابلاغ  المواطنين بأسرع وقت ممكن للحيلولة دون إثارة الذعر".

وهذا هو الحادث الثاني الذي يقع في كازاخستان في غضون اسبوعين.

وكانت مدينة اتيراو مركز مقاطعة اتيراو قد شهدت انفجارين، الاول وقع في حاوية قمامة بشارع كولمانوف، تبعه بعد دقائق قيام انتحاري بتفجير نفسه في محلة سارياركا. وعلى اثر ذلك اقيمت قضيتين جنائيتين بتهمة " الارهاب".

وظهر في شبكة الانترنت بنفس اليوم بيان لمجموعة تطلق على نفسها " جند الخلافة" اعلنت فيه مسؤوليتها عن الانفجارين في مدينة اتيراو.

وكان نورداوليت سونديكوف الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في كازاخستان اعلن يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني ان التحقيقات اثبتت قيام مجموعة "جند الخلافة" المتطرفة بتنفيذ الانفجارين. وقال "لقد اثبت التحقيق علاقة مجموعة "جند الخلافة" بانفجاري مدينة اتيراو، حيث تبين ان منفذي الانفجارين استلموا التوجيهات من اعضاء في هذه المجموعة".

وحسب معطياته فان مجموعة "جند الخلافة" الاسلامية المتطرفة اسسها مواطنون كازاخيون يقاتلون الى جانب مقاتلي افغانستان ويختبئون خارج البلاد.

واضاف لقد اسست المجموعة في صيف عام 2011 من قبل مواطني كازخستان رينات عبيدالله واورينباسار موناتوف ودامير زنالييف وهدفها "الجهاد في كازاخستان". وقال " ان هؤلاء الاشخاص يختبئون حاليا في منطقة الحدود الافغانية الباكستانية ويشتركون في عمليات الارهابيين الدوليين".

واستطرد سونديكوف "ان زعيم المجموعة رينات عبيدالله نشر بيانين في الانترنت يومي 25 اكتوبر/تشرين الاول و1 نوفمبر/تشرين الثاني من السنة الجارية هدد فيهما جمهورية كازاخستان وأعلن مسؤوليته عن انفجاري مدينة اتيراو".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك