لوحات فنية ودمى لفنانين من روسيا في تونس

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57146/

افتتح يوم 29 اكتوبر/تشرين الاول في المركز الروسي للثقافة والعلوم بتونس العاصمة معرض للفنانين ميخائيل بروفكين وفكتوريا بروفكينا يتضمن لوحاتا فنية ودمى جميلة تفوح منها روائح عطرة.

افتتح يوم 29 اكتوبر/تشرين الاول في المركز الروسي للثقافة والعلوم بتونس العاصمة معرض للفنانين ميخائيل بروفكين وفكتوريا بروفكينا يتضمن لوحاتا فنية ودمى جميلة تفوح منها روائح عطرة.
ميخائيل بروفكين – عضو اتحاد الرسامين في روسيا. اما فكتوريا فبالاضافة الى ممارستها للرسم تمارس صناعة الدمى، حيث عرضت في هذا المعرض مجموعة من الدمى المصنوعة من الاقمشة الملونة بالوان مائية زاهية وتضاف اليها مواد ذوات روائح عطرة.
ان اللوحات المعروضة تعكس بواقعية رائعة طبيعة مناطق وسط روسيا وازقة موسكو القديمة.
ان الفنانين ميخائيل وفكتوريا ممتلئان حيوية ونشاطا وهما في آوج مرحلة العطاء، وهذا ماتشهد عليه بعض اللوحات التي رسماها في تونس متأثرين بجمال وتلاوين هذا البلد. فرسما لوحات عن منطقة سيدي بو سعيد وقلعة موناستير ومناظر بحرية.
ومن الضروري الاشارة الى ان المعرض مكرس للاحتفال بالذكرى الـ 85 لتأسيس جمعيات الصداقة مع البلدان الاجنبية.
وفي اليوم التالي التقت الفنانة فكتوريا في المركز الروسي للثقافة والعلوم باطفال الاسر

المختلطة الذين يتدربون في ستوديو " رودنيتشوك " التابع للمركز وتحدثت اليهم عن صناعة الدمى وعن تاريخ هذه الصناعة في روسيا. لقد استمع الاطفال اليها بانتباه شديد، وبعد الانتهاء من الحديث سمحت للاطفال بلمس الدمى المعروضة وشم رائحتها التي تميز كل دمية عن غيرها. فمثلا من دمية " الخريف " تفوح رائحة البرغموت ومن دمية " الشتاء " رائحة جوز الهند والقطط والارانب اما الفيل فتفوح منه رائحة القرنفل والقرفة . تفوح هذه الروائح من الدمى لان الفنانة تمزج مع الالوان مواد معطرة طبيعية. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية