لافروف يؤكد عزم روسيا على بذل قصارى جهدها من أجل اطلاق الحوار الوطني في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571451/

أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان موسكو تنوي بذل جهودها من أجل اطلاق الحوار الوطني في سورية، معربا عن اسفه لموقف بعض القوى المعارضة السورية الموجودة في الخارج التي ترفض هذا الحوار.أدلى لافروف بهذا التصريح في ختام اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي في منطقةآسيا والمحيط الهادي والذي عقد في هونولولو يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني.

أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان موسكو تنوي بذل جهودها من أجل اطلاق الحوار الوطني في سورية، معربا عن اسفه لموقف بعض القوى المعارضة السورية الموجودة في الخارج التي ترفض هذا الحوار.

وقال لافروف في ختام اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي في منطقةآسيا والمحيط الهادي والذي عقد في هونولولو يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني قال "نشعر بأننا مسؤولون عن بذل كل ما في وسعنا من أجل اطلاق الحوار الوطني في سورية".

واشار لافروف الى ان بعض الممثلين عن القوى المعارضة السورية الموجودين على وجه الخصوص في تركيا والولايات المتحدة اتخذوا وللاسف الشديد موقفا "لا يمكن فهمه أو دعمه"، حسب قول الوزير، وذلك برفضهم اي اقتراحات بشأن بدء الحوار.

واكد لافروف مجددا نية موسكو دعم حوار المصالحة الوطنية في سورية، وقال "سنعمل على اقناع (بعض القوى المعارضة) بتبني مواقف أكثر بناءة والتفكير في (مستقبل) بلادهم.. نأمل أن يتخذ الجميع موقفا مسؤولا" من هذه القضية.

هذا وفي تطرقه الى القضايا الاخرى التي تناولها الاجتماع، قال لافروف ان المباحثات تمركزت حول قضايا الاقتصاد الاخضر والاندماج ومواجهة الكوارث الطبيعية والصناعية.

محلل سياسي: من يرفض الحوار مع السلطات لا يريد حلا بل يسعى الى تدخل اجنبي

اشار المحلل السياسي حسين مرتضى في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" إلى أن ترحيب سورية ببعثة الجامعة العربية لزيارة اراضيها دليل على ثقة دمشق بنفسها، ورغبتها في ان يطلع القائمون على الواقع بعيدا عن وسائل الاعلام التي تحاول فبركة الاحداث وعمليات القتل.

ولفت المحلل الى ان من يرفض الحوار مع السلطات هم في انسجام مع السياسة الامريكية ولا يريدون حلا بل يسعون الى تدخل اجنبي وحظر جوي.

المصدر: ايتار - تاس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية