الشرطة البريطانية تفتش منزل زعيم منظمة "المسلمون ضد الحملات الصليبية" بعد حظرها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571435/

اجرت الشرطة البريطانية شرق العاصمة لندن عمليات تفتيش شملت منزل زعيم منظمة منظمة "المسلمون ضد الحملات الصليبية" الراديكالية، التي تم حظرها امس الخميس، والاماكن التي كان يجتمع فيها ناشطوها.

 

ذكر موقع صحيفة "Daily Mail" يوم الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني ان الفرقة الخاصة بمكافحة الارهاب التابعة لجهاز الامن "سكوتلند يارد" البريطاني اجرت شرق العاصمة لندن عمليات تفتيش شملت منزل زعيم منظمة "المسلمون ضد الحملات الصليبية" الراديكالية، التي تم حظرها امس الخميس، والاماكن التي كان يجتمع فيها ناشطوها.

واعلنت وزارة الداخلية البريطانية يوم الخميس ان هذه الحركة، المتواجدة في بريطانيا منذ عام 2010، اصبحت غير قانونية. وخطط ناشطوها لاجراء يوم الجمعة نفس الفعالية التي اقاموها العام الماضي ضد "يوم المصالحة" الذي يحتفل فيه سكان بريطانيا ودول "الكومنويلث" بذكرى شهداء الحروب، اذ احرقوا حينها بشكل علني ازهار الخشخاش الحمراء التي ترمز للذكرى.

وبعد مرور ساعات قليلة على اعلان وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ميي عن حظر المنظمة، اجرت الشرطة تفتيشا في منزل زعيمها اندجيم تشودخاري وفي المركز الثقافي الاسلامي وفي مكان آخر شرق لندن دون ان تعتقل احدا.

والغت المنظمة الفعالية التي خططت لها بعد الحظر الا ان الشرطة حذرت مع ذلك من انه سيتم مواجهة اي محاولة اساءة لفعاليات ذكرى الشهداء "بقسوة".

ووصف تشودخاري تفتيش بيته بـ"صيد السمك" معلنا انه سيحافظ على مواقفه بصرف النظر عن هذا الابتزاز. واعتبر الناشطون في المنظمة ان بريطانيا تستمر من خلال هذه التصرفات بـ"اتباع السياسات الموجهة ضد الاسلام".

وتم تأسيس منظمة "المسلمون ضد الحملات الصليبية" عام 2010 الا انها في الواقع، وكما تشير وزارة الداخلية البريطانية، اصبحت فقط اسما جديدا للمجموعات الراديكالية المحظورة سابقا مثل مجموعة "Islam4UK".

ويعتبر ناشطو المنظمة انهم لا يجب ان يخضعوا للقوانين المحلية في البلد الذي يتواجدون فيه.

وظهرت العام الماضي اشاعات تتعلق بهذه المنظمة مفادها انها من المحتمل ان تعلن المنظمة  قانون الشريعة في بعض مناطق بريطانيا . كما دعت المنظمة الى انشاء ما يسمى بـ"امارات مستقلة" في بعض المدن البريطانية.

من جانب آخر اعتقلت الشرطة يوم الجمعة وسط لندن عندما كانت تجري احتفالات بيوم المصالحة  170 شخصا اغلبهم من عناصر الحركة القومية   "جمعية الدفاع الانكليزية" وذلك عند نصب المجمع العسكري التذكاري العسكري في شارع اوايتهول.

وذكرت الشرطة ان الموقوفين "حاولوا منع اجراء فعاليات الذكرى".

وتتخوف الشرطة البريطانية من ان حظر منظمة "المسلمون ضد الحملات الصليبية" الراديكالية التي اشتبك اعضاؤها مرارا مع اعضاء "جمعية الدفاع الانجليزية " من الممكن ان يؤدي الى تنشيط المتطرفين القوميين.

المصدر: وكالة "نوفوستي"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك