ستروس ـ كان متورط في فضيحة جنسية جديدة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571424/

لن يستطيع دومينيك ستروس ـ كان، المدير السابق لصندوق النقد الدولي، كما يبدو، التخلص من سلسلة الفضائح الجنسية، التي ترتبط باسمه. فقد عثرت الشرطة الفرنسية في هذه المرة على اثر لهذا السياسي المعروف، لدى التحقيق في القضية التي اثارت ضجة، بشأن الدعارة في فندق "كارلتون" الراقي الفخم في مدينة ليل.

لن يستطيع دومينيك ستروس ـ كان، المدير السابق لصندوق النقد الدولي، كما يبدو، التخلص من سلسلة الفضائح الجنسية، التي ترتبط باسمه. فقد عثرت الشرطة الفرنسية في هذه المرة على اثر لهذا السياسي المعروف، لدى التحقيق في القضية التي اثارت ضجة، بشأن الدعارة في فندق "كارلتون" الراقي الفخم في مدينة ليل.

فقد حصلت هيئات حفظ النظام على تبادل رسائل بواسطة الهاتف المحمول بين ستروس ـ كان و احد القوادين المعتقلين. وتظهر المعلومات، التي تسربت الى  الصحافة، ان الشخص المفضل سابقا لمنصب الرئيس الفرنسي(دومنيك ستروس)، كان يلجأ بصورة منتظمة الى خدمات النساء المدفوعة الثمن ، وعلاوة على ذلك، ليس ابان سفراته الى ليل فحسب، بل وحتى في بروكسل وفيينا ومدريد وبراغ.

ولكن حاشية ستروس ـ كان  تؤكد انه لا توجد اي ادلة على ذلك. ويعلن السياسي نفسه، انه مستعد للادلاء بافادته في اي وقت. وجاء في تصريح ستروس ـ كان، الذي نشر اليوم، 11 نوفمبر/تشرين الثاني: "اصر على ان يستجوبني المحققون في اقرب وقت ممكن". ويرى ان الوضع الحالي الناتج من تضخيم مختلف الشائعات شبيه "بالمعاقبة في وسائل الاعلام دون محاكمة" و"بطلب سياسي".

ففي مايو/ايار من هذه السنة كان دومينيك ستروس ـ كان بطل فضيحة جنسية في نيويورك. وبدأ التحقيق معه ، بتهمة اغتصاب عاملة فندق حيث كان يقيم. وبعد عدة اشهر اقيمت ضد السياسي في فرنسا، وطنه، دعوى مشابهة، ولكنها قديمة تعود الى ما قبل 8 سنوات. وفي الحالتين تسنى لستروس ـ كان تفادي العقوبة الجنائية، بسبب عدم توفر الادلة الضرورية. ولكن حالما افلح اسم دومينيك ستروس ـ كان في الاختفاء من صفحات الصحف، حتى ظهرت تفاصيل فضيحة جديدة. والخطر الجديد الذي يهدد ستروس ـ كان، من وجهة النظر القانونية،كما يشير المراقبون، ليس كبيرا.

ومع ذلك ان هذا يعقد بشكل ملموس حياته، وكذلك انصاره في الحزب الاشتراكي، القوة المعارضة الاساسية في فرنسا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك