كلينتون تعتبر القرن 21 قرن المحيط الهادي بالنسبة لواشنطن

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571396/

اعلنت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تنطلق من مبدأ أن القرن الحالي سيكون "قرن المحيط الهادي بالنسبة لامريكا"، كما كان القرن الماضي قرن المحيط الاطلسي.

اعلنت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تنطلق من مبدأ أن القرن الحالي سيكون "قرن المحيط الهادي بالنسبة لامريكا"، كما كان القرن الماضي قرن المحيط الاطلسي.

وقالت كلينتون في كلمة القتها في هونولولو حول العلاقات مع المنطقة المطلة على المحيط الهادي يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني، إن واشنطن تنوي انشاء روابط وتعزيز مؤسسات ممتدة عبر الهادي بإصرار كما كان الحال مع الاطلسي.

واشارت كلينتون الى انه من بين جميع "البلدان الصاعدة"، تعطي واشنطن شأنا للعلاقات مع الصين. وفي الوقت ذاته وصفت هذه العلاقات بـ"الأكثر صعوبة"، قائلة "البعض في بلادنا يرى في تطور الصين تهديدا للولايات المتحدة، في حين يخشى البعض في الصين من أن تكون امريكا تسعى الى ردع الصين.. في الحقيقة نحن نعتبر ان ازدهار الصين جيد بالنسبة للصين وبالنسبة لامريكا".

وبهدف تأكيد ذلك، استندت كلينتون الى مواقف الرئيس الامريكي باراك اوباما بما يعرف بـ"الحوار الاستراتيجي والاقتصادي" مع الصين، الذي تترأسه كلينتون ووزير المالية تيموثي غايثنر، والسعي للدخول في "حوار استراتيجي في مجال الأمن" يشمل "اكثر المواضيع حساسية" في العلاقات الثنائية "من بينها الأمن في البحار والأمن السبراني".

واشارت الوزيرة الى ان واشنطن تطالب بكين "بوقف التمييز بحق الشركات الامريكية والأجنبية" و"ازالة التفضيلات التي تشوه التنافس" ويجب الاهتمام بـ"حماية التقنيات التحديثية الخاصة".

وقالت إن "الصين ملزمة بالسماح لعملتها بالغلاء بوتيرة اسرع، ووضع نهاية للتصرفات التي تضع الحقوق الفكرية الاجنبية في وضع غير مربح او تؤدي الى سرقتها عبر القرصنة".

من جانبه قال وزير المالية الامريكي في بيان جاء عقب اجتماع لوزراء المال في اطار منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي ان "الصين ملزمة بتعزيز عملتها".

والتقت كلينتون بعد الكلمة التي القتها وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي. واشارت مصادر الى انها اجرت محادثات صعبة للغاية معه.

ويقول دبلوماسيون ان واشنطن "ترى تقدما" في العلاقات مع بكين في العديد من المجالات ابتداء من "الاقتصادي وانتهاء بحماية الحقوق الفكرية وحقوق الانسان".

في الوقت ذاته، وكما ذكرت مصادر فيما بعد، فان كلينتون طلبت من نظيرها الصيني المساعدة في العلاقات مع ايران وكوريا الشمالية. وتعتبر الولايات المتحدة ان على الصين "ايصال رسالة بشكل علني وسري الى ايران بانها تسير في طريق خطر". أما فيما يخص كوريا الشمالية فيطالب الامريكيون بـ"الضغط بسبب مسألة تخصيب اليورانيوم" والعودة الى المحادثات السداسية.

وقالت المصادر ان الوزير الصيني تحدث عن الشأن سورية بمبادرة منه، بعدها "ابدى الطرفان قلقهما" فيما يحدث في هذا البلد العربي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك