الهند وباكستان مستعدتان لفتح صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571330/

اكد رئيسا الحكومتين الهندية والباكستانية في ختام محادثاتهما على هامش قمة رابطة التعاون الاقليمي في جنوب آسيا التي تجري في جزر المالديف، استعدادهما لفتح صفحة جديدة في سجل العلاقات الثنائية.

 

اكد رئيسا الحكومتين الهندية والباكستانية في ختام محادثاتهما على هامش قمة رابطة التعاون الاقليمي في جنوب آسيا التي تجري في جزر المالديف، اكدا استعدادهما لفتح صفحة جديدة في سجل العلاقات الثنائية.

وذكرت وكالة IANS في 10 نوفمبر/تشرين الثاني ان رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ ونظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني اجريا لقاء استمر نصف ساعة اليوم الخميس بحضور عدد من اعضاء وفديهما وواصلاه على انفراد لنصف ساعة اخرى.

واكد الجانبان استعداد نيودلهي واسلام آباد لتوسيع الحوار بينهما واعربا عن آملهما في ان تكون الجولة الجديدة من المفاوضات الثنائية بناءة واكثر ثمارا .

وقال منموهان سينغ في ختام اللقاء "ناقشنا تطوير الحوار بيننا واعربنا عن املنا في ان نناقش كل القضايا التي تعرقل علاقاتنا، بصراحة بقدر الامكان. وقد فوتنا قدرا كبيرا جدا من الوقت في الماضي في الخلافات الضارية وحان الآوان حاليا لفتح باب جديدة في العلاقات بين الهند وباكستان".

وقال يوسف رضا جيلاني بدوره " كان لقاؤنا مثمرا. واملي كبير في ان تكون الجولة الجديدة من المفاوضات اكثر بناء وان تفتح بابا جديدة في علاقاتنا".

وابدت كل من الهند وباكستان في الاونة الاخيرة استعدادها لاستئناف الحوار الشامل بشأن تطبيع العلاقات الذي انقطع  بعد الهجوم الذي شنه الارهابيون على مدينة مومباي الهندية في 26 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 واسفر عن مصرع 166 شخصا واصابة المئات بجروح. وكان الارهابيون الذين جاءوا من باكستان، حسب معلومات هيئات التحقيق، يقومون بقتل الناس في الشوارع والمقاهي ومحطة القطار واختبأوا بعد ذلك في فندق فاخر لمدة يومين مبدين مقاومة شرسة لعناصر القوات الخاصة الهندية.

ويذكر ان الهند وباكستان ظهرتا على خارطة العالم بعد حصول الهند البريطانية على استقلالها عام 1947 وانقسامها بعيد ذلك الى دولتين وفق الانتماء الديني لسكانهما. ومنذ ذلك الحين لا تزال العلاقات بينهما متوترة. وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب ولهما خلافات بصدد الأرض.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك