اقوال الصحف الروسية ليوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57133/

  صحيفة "إيزفستيا" تقول إن العملة الروسية الروبل سوف تكتسب رمزا مُـميِّـزا لها خلال العام القادم أسوة بالدولار واليورو وغيرِهما من العملات الصعبة. وتوضح الصحيفة أن البنك المركزي الروسي بدأ يعمل في هذا الاتجاه منذ ثلاث سنوات، حيث أعلن عن مسابقةٍ لاختيار رمز للروبل يكون مفهوما داخلَ روسيا وخارجَـها. وشكل لجنةً خاصة لانتقاء الأفضل من بين مئات الرسومات التي قُـدّمت. ومن المتوقع أن يتم اعتمادُ أحدِ تلك المقترحات التشكيلية في غضون أسابيع. على صعيد ذي صلة أعلن مصدر في البنك المركزي الروسي أن البنك يَـستعد لطرح نموذجٍ جديدٍ من الورقةِ النقديةِ من فئة خمسة آلاف روبل، تَـتمتع بدرجةٍ عالية من الحماية من التزوير. ذلك أن مزوري العملات تمكنوا من اكتشاف الكثير من أسرار الورقة المتداولة حاليا. وتشير الصحيفة إلى أن الورقة من فئة خمسة آلاف روبل كانت تساوي مائتي دولار عندما أُصدرت لأول مرة.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تسلط الضوء على الإجراءات التي تتخذها الحكومة الروسية بهدف تسهيل افتتاح الأعمال وخاصة الصغيرةِ منها والمتوسطة، وتبرز في هذا السياق أنـه اعتبارا من مطلع العام القادم سيتم قبولُ إشعاراتِ افتتاحِ المصالح الصغيرة والمتوسطة، ومباشرةِ الأنشطةِ التجارية بواسطة الإنترنت. علما بأن الوثائق من هذا النوع كانت تُـكلف الكثير من الوقت والجهد. وكان على من يُـريد أن يَـفتح ولو محلا صغيرا للحلاقة أن يحصلَ على موافقاتِ عددٍ من الدوائر الحكومية، ثم يُـضيّعَ الكثيرَ من الوقت لإخطار الدوائرِ الحكوميةِ المعنيةِ بافتتاح المحل. وبحسب التعديلات الجديدة أصبح على صاحب العلاقة أن يُحيط الجهاتِ المختصةَ علما بواسطة البريد الإلكتروني. وبالمقابل يتوجب على تلك الجهات أن تأكد له بواسطة البريد الإلكتروني كذلك أنها أخذت علما بما أراد.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على العملية العسكرية الخاصة التي نفذتْـهاالأسبوعَ الماضي قوةٌ أمريكيةٌ ـ روسية مشتركة في أفغانستان في إطار تعاون البلدين في مجال مكافحة المخدرات. تقول الصحيفة إن قواتٍ تابعة لوزارة الداخلية الأفغانية وقوات خاصة أمريكية وقوة تابعة للهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة تهريب وتجارة المخدرات، نفذت في الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين أول الماضي عملية عسكرية مشتركة في إقليم نانغارهار شرقي أفغانستان. لافتة إلى أن تلك العملية التي استغرق الاستعداد لتنفيذها مدة ثلاثة أشهر هي أول عملية روسية ـ أمريكية مشتركة في تاريخ تعاون البلدين في أفغانستان. ولقد تم خلالها تدمير أربعة معامل لإنتاج المخدرات ومصادرة تسعمائة كيلوغرام من الهيرويين تكفي لصنع مائتي مليون جرعة مخدرة. وتشير تقديرات الخبراء إلى أن الخسائر التي تكبدها بارونات المخدرات نتيجة لتلك العملية تزيد على مليار دولار.  وتبرز الصحيفة أن موسكو وواشنطن أثنتا على تلك العملية. حيث وصفها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالمثال الذي يستحق أن يحتذى به، مؤكدا أن التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في مجال مكافحة المخدرات الأفغانية سوف يستمر. أما كابول فكان لها موقف مغاير، حيث أعربت عن عدم رضاها عن تلك العملية. وأصدر مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي السبت الماضي بيانا جاء فيه أن كابول لا تسمح لأية جهة كانت بإجراء عمليات مماثلة على الأراضي الأفغانية دون تنسيق مسبق مع حكومته. وأن مثل تلك العمليات تعتبر انتهاكا صارخا للسيادة الأفغانية. وأكد البيان أن الحكومة الأفغانية سوف ترد بكل حزم على أية نشاطات من ذلك القبيل تنفذ في المستقبل في أفغانستان. وتلفت الصحيفة إلى أن روسيا استغربت ردة الفعل الأفغانية خاصة وأن السلطات الأفغانية كانت على علم مسبق بتفاصيل تلك العملية. وتنقل (الصحيفة) عن محللين أن تصريحات السلطات الأفغانية ونبرة كرزاي الحازمة موجهة بشكل أساسي للاستهلاك الداخلي. ويوضح أولئك المحللون أن حامد كرزاي يحاول استعراض استقلالية قراراته وهو يلعب بذلك على مشاعر المواطنين الأفغان الذين لم ينسوا بعد التدخل السوفيتي في شؤون بلادهم عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين. ويعبر المحللون عن قناعتهم بأن تلك التصريحات لن تكون الأخيرة من نوعها. ذلك أن موسكو تجد نفسها مضطرة لتنشيط دورها في أفغانستان لقطع الطريق أمام تهريب المخدرات آخذة بالحسبان الانسحابَ المرتقب لقوات التحالف من ذلك البلد.

صحيفة "ترود" تبرز استنادا لمعطيات المصلحة الفيدرالية الروسية لشؤون التعاون العسكري ـ التقني مع الدول الأجنبية، أن دخل روسيا من الصادرات العسكرية سوف يبلغ بنهاية العام الجاري عشرة مليارات دولار. لافتة إلى أن هذا المبلغ يعتبر رقما قياسيا بالنسبة لروسيا على مدى الفترة التي تلت تفكك الاتحاد السوفيتي.  فقد بلغت قيمة الصادرات الروسية من الأسلحة والمعدات العسكرية للعام الماضي ثمانية مليارات ونصف المليار دولار. وفي العام ألفين وثمانية بلغت سبعة مليارات دولار. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن قيمة الصادرات العسكرية الروسية في السنوات الأولى من الألفية الثالثة كانت أقل من ثلاثة مليارات دولار في السنة.  وتنقل الصحيفة عن خبراء في الشؤون العسكرية أن عائدات روسيا من الصادرات العسكرية يمكن أن تنخفض بشكل حاد  بعد عامين أو ثلاثة أعوام. ذلك أن الصين، التي كانت تستحوذ على ثلث إجمالي العقود العسكرية الروسية مع الدول الأجنبية، أصبحت قادرةً على إنتاج غالبية أنواع الأسلحة، التي كانت تستوردها من روسيا؛ مثل: الطائرات والسفن الحربية والعربات المدرعة المخصصة لقوات المشاة. ولعل ما يؤكد ذلك، هو أن بكين لم توقع مع موسكو عقودا عسكرية ضخمةً، خلال العامين الماضيين. لكن موسكو تمكنت من التعويض عن ما فقدته جراء تراجع صادراتـها إلى الصين، عن طريق عقودٍ ضخمة وقعتها مع فنزويلا والجزائر وسورية وفيتنام . فقد وقعت شركة "روس أبورون إكسبورت" مؤخرا عقدا مع فيتنام يقضي بتزويد الأخيرة باثنتين وثلاثين مقاتلة من طراز "سوخوي ـ 30"، كما وقعت عقدا مع الجزائر لتزويدها بثماني وثلاثين منظومة صاروخية من طراز "بانتسير ـ إس واحد".  وتلفت الصحيفة إلى أن روسيا في الوقت الراهن تمتلك عقودا بتصدير معدات عسكرية بقيمة أربعة وثلاثين مليار دولار. لكن المشكلة تكمن في أن نوعية المنتجات العسكرية الروسية بدأت تثير شكاوى لدى عدة دول تستورد المعدات الروسية. وتعتبر التقنيات الإلكترونية نقطة ضعف بالنسبة للمنتجات العسكرية الروسية لا سيما الطائرات والعربات المدرعة. ولا بد من الإقرار بأن روسيا تتأخر بشكل ملحوظ في هذا المجال عن الولايات المتحدة منافستها الرئيسية في الأسواق العالمية.

صحيفة "كوميرسانت" تقول إن لدى الأجهزة الأمنية الأمريكية شكوكا بأن من يقف وراء إرسال الطرود المشبوهه إلى الولايات المتحدة مؤخرا هي نفس الجهة التي خططت لتفجير طائرة الركاب الأمريكية في ديسمبر/كانون أول من العام ألفين وتسعة، وهي كذلك نفس الجهة التي نفذت محاولة الاغتيال الفاشلة، التي تعرّض لها مساعد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف. وتبرز الصحيفة أن السلطات الامريكية أقرت بانها تمكنت من الحيلولة دون وقوع الانفجار بفضل المساعدة التي قدمتها دول أجنبية. فقد أعرب مساعد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي جون برينان، أعرب عن امتنانه للاجهزة الأمنية في كل من السعودية وبريطانيا والامارات المتحدة. فقد تبين أن الأمير محمد بن نايف زود ممثلية المخابرات المركزية الامريكية في الرياض قبل شهر تقريبا، زودها بمعلومات تتعلق بامكانية تعرض الولايات المتحدة لهجمات إرهابية. وبحسب ما تسرب من معلومات فان السعودية تعهدت بتزويد الولايات المتحدة بمعلومات إضافية لمساعدتها في ملاحقة الارهابيين المتواجدين في اليمن. وهناك معلومات غير رسمية تتحدث عن نية البيت الابيض الامريكي الاستعانة بطائرات بلا طيار على نطاق واسع لتدمير قواعد من تعتقد أنهم إرهابيون. وليس من المستبعد أن تشكل تطورات الأحداث الأخيرة، مبررا للتعجيل في تنفيذ ما تخطط واشنطن للقيام به. ولعل ما يساعدها في ذلك موافقة المملكة العربية السعودية على تجهيز عدد من مدرجات الطيران على أراضيها لتسهيل استخدام هذا النوع من الطائرات. وفي ما يتعلق باليمن فمن المستبعد أن يتجرأ المسؤولون هناك على رفض التعاون مع الأمريكيين خاصة بعد فضيحة إرسال الطرود الملغومة. وتلاحظ الصحيفة أن ثمة بين المراقبين من يربط بين التطورات الأمنية الأخيرة والعملية الأمنية التي تزمع الولايات المتحدة تنفيذها في اليمن، وبين الانتخابات التشريعية التي ستجري في الولايات المتحدة في الثاني من نوفمبر/تشرين ثاني. ذلك أن استطلاعات الرأي تظهر أن الديموقراطيين بقيادة الرئيس باراك أوباما يمكن أن يخسروا بعضا من مقاعدهم في الكونغرس. ولهذا فإن من شأن عملية ناجحة ضد الإرهاب أن ترفع من شعبية الديمقراطيين وتخفف من خسائرهم الانتخابية المتوقعة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا تحت عنوان ( قانون العملة اكثرُ تحررا ) في اشارة منها الى أن الحكومة الروسية قدمت مشروعا لمجلس الدوما من شأنه السماح للاجانب بفتح حسابات بالعملة الوطنية الروبل، كما سيتيح القانون ايضا للمواطنين الروس فتح حسابات خارجية بالعملة الوطنية، ويرى خبراء ان هذا القانون سيساعد الشركات الاجنبية العاملة في روسيا على توفير المبالغ التي كانت تدفعها تلك الشركات خلال تحويل اموالهم الى عملات اخرى، فيما اشارت الصحيفة الى ان المواطنين الروس لا يزالون يفضلون ابقاء اموالهم في الخارج بالعملات الاجنبية.
 
صحيفة "كوميرسانت"  كتبت تحت عنوان ( تدفق حجم الاموال الى روسيا ) ان حجم تدفق روؤس الأموال الى صناديق الاسواق الناشئة ما زال مستمرا، حيث سجلت خلال الاسبوع الماضي المنتهي في 27 أكتوبر/تشرين الاول مليارين و700 مليون دولار،  وارتفع هذا المؤشر باكثر من 2.5 مرة  في روسيا ورابطة الدول المستقلة الى  نحو 100 مليون دولار.
 
صحيفة "فيدموستي"  كتبت تحت عنوان ( سوق السيارات يضغط على الرقم القياسي ) مقالا اوردت فيه أن سوق  مبيعات السيارات المستعملة في روسيا اقترب خلال النصف الأول من العام الجاري من تسجيل رقم قياسي كان قد سجله في النصف الاول من عام الفين وثمانية، وبلغ مليونا و940 ألف سيارة، ويرجح الخبراء نمو سوق السيارات بحلول نهاية العام في روسيا بنسبة 3 % الى  اكثر من 97 ألف سيارة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)