نشطاء: ارتفاع عدد القتلى في حمص.. وتشييع 9 عناصر من الجيش والشرطة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571227/

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في مدينة حمص ارتفع يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 8 اشخاص. من جهتها افادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن 9 عناصر من الجيش والشرطة تم تشييعهم ممن استهدفتهم المجموعات المسلحة في حمص.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في مدينة حمص ارتفع يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 8 اشخاص.

واوضح المرصد أن 3 اشخاص سقطوا برصاص القوات السورية والشبيحة، من بينهم طفلة. فيما قضى شخصان تحت التعذيب، بحسب المرصد، و3 اخرين متأثرين بجراح أصيبوا بها خلال الأيام الماضية، جميعهم في حمص.

ونوه المرصد السوري لحقوق الانسان أنه وثق بالأسماء سقوط 48 قتيلاً في حي بابا عمرو والمناطق المحيطة به خلال الأيام العشرة الماضية، مشيراً إلى أنباء مؤكدة عن وجود 27 جثة لقتلى من حي بابا عمرو والمناطق المحيطة به في عدد من مشافي حمص لم يتمكن المرصد من توثيق هوياتهم.

وأضاف المرصد السوري في بيان آخر، أن 8 من عناصر الجيش والأمن السوري، قضوا في كمين نصبه لهم مسلحون جنوب مدينة معرة النعمان، فيما جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي السوري، ومنشقين عنه، قرب مجمع الأسد الطبي وجنوب الملعب والحاضر والمزارب في حماة، بحسب ادعائه.

سانا: قتلى في صفوف الجيش والشرطة ومسلحون يقتحمون دوائر الدولة.

من جهتها افادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن 9 عناصر من الجيش والشرطة تم تشييعهم ممن استهدفتهم المجموعات المسلحة في حمص.

واضافت أن مجموعة إرهابية مسلحة اقتحمت في مدينة كفر تخاريم في محافظة ادلب عددا من الدوائر الرسمية وخربت أثاثها وسطت على محتوياتها.

واوضحت الوكالة أن مدينة كفر تخاريم تشهد منذ أسابيع أعمال عنف وتخريب من قبل العصابات المسلحة إضافة إلى قطع الطرقات وحرق الإطارات وإلزام الأهالي بإغلاق محالهم التجارية وتعطيل الحياة العامة في المدينة.

كما نفت الوكالة بشكل قاطع تمركز وحدات من الجيش في احدى ساحات مدينة حماة.

محلل سياسي: معارضة الداخل والخارج تطالب بسحب الآليات العسكرية

اكد المحلل السياسي نبيل السمان في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق على ان المعارضة في الداخل والخارج تطالب بسحب الآليات العسكرية وحقن الدماء، مضيفا "أن هذا لم يحدث".

وحمل السمان الدولة مسؤولية ما يحدث، معتبرا ان الادعاء بوجود مسلحين تصرف خاطئ يعطي انطباعا بان الجيش السوري ضعيف لا يستطيع مقاومتهم.

واشار الى وجود انقسام في مجلس الجامعة العربية، فهناك دول الخليج وبعض الدول العربية من ناحية، والجزائر وموريتانيا واليمن من ناحية اخرى يأخذون الصف السوري، لذا فالجامعة لا تلعب دورا هاما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية