أمريكا وفرنسا تعربان عن ارتياحهما لحزب النهضة واستعدادهما للتعاون معه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571197/

قالت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الامريكية، انها مستعدة للتعاون مع حزب النهضة الاسلامي الفائز في الانتخابات التونسية الاخيرة . بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إنه يريد أن يثق في هذا الحزب الذي أكد أنه يحترم الحريات والديمقراطية.

أعلنت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية امس الإثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني في كلمة أمام مركز "أن دي آي" للدفاع عن الديمقراطية  أن واشنطن مستعدة للتعاون مع الإسلاميين الذين فازوا في الانتخابات التونسية معتبرة أن "الإسلاميين ليسوا جميعهم سواسية". وقالت كلينتون، حسب ما نقلته وكالة فرانس برس، "على المسؤولين عن حزب النهضة أن يقنعوا الأحزاب العلمانية بالعمل معهم" ، مضيفة أن "أمريكا هي أيضا ستعمل معهم".

وذكرت كلينتون بان حزب النهضة وعد باحترام الحرية الدينية وحقوق النساء. وأشارت أيضا إلى أن العديد من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي في العالم تنخرط طبيعيا في "لعبة الديموقراطية". وأوضحت أن "الفكرة بان المسلمين المؤمنين لا يمكنهم الازدهار في الديمقراطية ما هي إلا فكرة مهينة وخاطئة".

وعددت كلينتون المعايير التي يجب أن يحترمها كل حزب يحترم الديمقراطية وهي "رفض العنف والانضمام إلى دولة القانون واحترام الحريات واحترام حقوق النساء والأقليات والقبول بمبدأ الهزيمة الانتخابية ورفض إثارة التوترات الدينية". وأكدت وزيرة الخارجية ايضا ان الولايات المتحدة تواصل دعمها للربيع العربي بالرغم من "الغموض" المتعلق بالعمليات الانتقالية الجارية.

تصريحات كلينتون ليست هي الأولى من هذا النوع لمسؤول غربي، إذ صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه مطلع هذا الأسبوع لإذاعة "أوروبا 1" انه يريد "أن يثق" بمسؤولي حزب النهضة الإسلامي الذي فاز بالانتخابات في تونس و"العمل معهم". وقال جوبيه "لا تجري أي ثورة في أجواء من الهدوء التام. ستكون هناك صعوبات وعلينا ان نثق بهم".

وأضاف "عندما استمع إلى خطاب مسؤولي حزب النهضة الذين يقولون نريد بلدا يكون فيه للإسلام حيز، لكنه يحترم أيضا المبادئ الديمقراطية وخصوصا نتعهد بعدم الضرر بوضع المرأة لا بل بتحسينه، فلماذا لا أصدقهم؟".

هذا وصرح راشد الغنوشي في وقت سابق بصفته زعيم حركة النهضة (70 عاما) وهو ناشط إسلامي تعرض للسجن والنفي خلال عهدي حكم الرئيسين الراحل الحبيب بورقيبة والمخلوع زين العابدين بن علي، أن حزبه ضد محاولة فرض أسلوب حياة معين. لكن بعض التونسيين والأجانب من منتقدي حزب النهضة يعربون عن مخاوفهم من ان يحاول الحزب فرض مباديء دينية على هذه الدولة المسلمة العلمانية نسبيا. وكان حزب النهضة الاسلامي المعتدل حصل على 41.7 في المائة في اول انتخابات حرة تشهدها تونس في 23 اكتوبر/ تشرين الأول الماضي لانتخاب مجلس تأسيسي يضع دستورا جديدا للبلاد.

  المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية