ايهود باراك ينفي أن تكون اسرائيل تخطط لضرب ايران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571163/

نفى ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي أن تكون القيادة الاسرائيلية تخطط لضرب منشآت نووية ايرانية، مؤكدا ان تل ابيب لم تصادق بعد على اي عملية عسكرية ضد ايران. وقال باراك في حديث ادلى به للاذاعة الاسرائيلية يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني ان موقف المجتمع الدولي من مسألة فرض "عقوبات خانقة" جديدة ضد ايران لا يبعث للتفاؤل، حسب قوله.

نفى ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي أن تكون القيادة الاسرائيلية تخطط لضرب منشآت نووية ايرانية، مؤكدا ان تل ابيب لم تصادق بعد على اجراء اي عملية عسكرية ضد ايران. وقال باراك في حديث ادلى به للاذاعة الاسرائيلية يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني ان موقف المجتمع الدولي من مسألة فرض "عقوبات خانقة" جديدة ضد ايران لا يبعث للتفاؤل، حسب قوله.

وشدد باراك على ان اسرائيل لا ترغب في شن أي حرب على ايران، وقال "الحرب ليست بنزهة. وليست الحرب ما نريده". ونفى الوزير ما اوردته التقارير الصحفية الاسرائيلية حول ان باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اختارا الخيار العسكري لايقاف البرنامج النووي الايراني، مؤكدا ان تل ابيب "لم تتخذ بعد قرارا حول اجراء اي عملية عسكرية".

جاءت هذه التصريحات عشية نشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الجديد حول البرنامج النووي الايراني والذي يتضمن "أدلة ووثائق" تؤكد سعي الايرانيين الى صنع اسلحة نووية، بحسب التسريبات الصحفية التي نشرت عشية توزيع التقرير المتوقع صدوره الاسبوع الجاري.

وأعرب باراك عن اعتقاده ان المرحلة بعد نشر التقرير تتيح فرصة مثالية لفرض "عقوبات خانقة" على طهران. واضاف الوزير ان موقف الاسرة الدولية من هذا الموضوع لا يبعث على التفاؤل، مستبعدا التوصل الى الاتفاق الدولي حول ممارسة المزيد من الضغوط على ايران لايقاف برنامجها النووي. ومع ذلك قال باراك انه يأمل في تشديد العقوبات.

وفي تعليقه على التسريبات الصحفية القائلة بأن طهران اتخذت خطوات حاسمة لتطوير قدراتها النووية قال باراك "لقد علمنا ذلك منذ سنوات". واستطرد قائلا "نعرف اكثر مما تعرفه "واشنطن بوست"، بل وأكثر مما تعرفه الوكالة الدولية للطاقة الذرية". واضاف ان الحكومة الاسرائيلية كانت تبذل جهودها على مدى سنوات لتقنع العالم بأن القضية النووية الايرانية لها تأثيراتها ليس على اسرائيل فحسب بل وعلى العالم بأسره".

وشدد باراك مرة اخرى على ان اسرائيل لا ترغب في اشعال حرب، لكن في حال وجدت نفسها متورطة في الحرب رغم ارادتها ، فلن يكون هناك خسائر بشرية كثيرة، حسب قوله. وأضاف "في مثل هذه الحال ليس هناك احتمال أن يودي النزاع بحياة 500 الف شخص أو حتى 5 آلاف أو حتى 500 شخص (في اسرائيل)".

وكانت مصادر دبلوماسية غربية كشفت ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت على معلومات استخباراتية تشير إلى ان الحكومة الإيرانية اتخذت "خطوات حاسمة" في اتجاه صنع سلاح نووي بمساعدة خبراء اجانب. وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر يوم 7 نوفمبر/تشرين الاول ان بحوزة الوكالة الدولية وثائق تسلط الضوء على الدور الذي لعبه الخبير السوفيتي السابق فياتشيسلاف دانيلينكو في مساعدة الايرانيين لتخطي بعض العقبات التقنية.

هذا وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس أشار قبل عدة ايام الى انه يميل إلى الحل العسكري للملف النووي الإيراني أكثر من الحل السياسي. وقال الباحث في قضايا الشرق الاوسط الدكتور طلال عتريسي لـ"روسيا اليوم" تعليقا على هذا التصريح "أظن ان هذه التهديدات ليست جديدة.. ما هو الجديد في الوضع الاقليمي هو ان الولايات المتحدة تستعد للانسحاب من العراق وهي الى حد ما لم تتمكن لغاية الآن من التأثير في النظام السوري. لهذا السبب أعتقد ان الهجوم على ايران سواء من الولايات المتحدة أو التهديد بضربات عسكرية اسرائيلية لها علاقة بهذين الامرين". واشار الباحث اللبناني الى ان "هناك الكثير من الدراسات العسكرية اللوجستية التي ترى ان مثل هذا الهجوم لن يكون بالسهولة المفترضة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك