اضراب عام يشل النقليات في ايطاليا على خلفية احتمال سقوط حكومة برلوسكوني

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571094/

تشهد ايطاليا اضرابا عاما ليوم واحد للعاملين في وسائط النقل وذلك على خلفية ازمة سياسية مرتبطة بوجود حكومة برلوسكوني قد تؤدي الى تكرار السيناريو اليوناني.

 

تشهد ايطاليا برمتها في 7 نوفمبر/تشرين الثاني اضرابا عاما يستمر 24 ساعة للعاملين في وسائط النقل. وقد توقف منذ الصباح الباكر عمل مترو الانفاق والباصات وعربات الترام. وتزدحم الشوارع جراء ملء عدد كبير من السيارات الخاصة فراغ النقليات العامة.

ويطالب العاملون في النقليات تحسين ظروف العمل وزيادة رواتبهم وعقد اتفاقية عمل جديدة مع نقابتهم تنظم عمل القطاع.

وسيواصل مسيرة الاحتجاجات هذه العاملون في محطات تعبئة البنزين الذين سينظمون اضرابا خلال 3 ايام ابتداء من مساء يوم الثلاثاء.

يجري كل ذلك عشية التصويت على تقرير الحكومة المالي لعام 2010 في مجلس النواب والذي قد تفقد حكومة برلوسكوني نتيجته ثقة البرلمان الايطالي.

ويذكر ان حكومة برلسكوني  لم تحصل لدى التصويت على التقرير المالي في بداية شهر اكتوبر/تشرين الاول الماضي على اغلبية الاصوات الأمر الذي يشكك في قدرتها على اجراء اصلاحات ضرورية جدا بالنسبة لإيطاليا في ظل الازمة المالية الاقتصادية المتصاعدة. ولكن في نهاية المطاف فلدى التصويت على منح الثقة للحكومة يوم 14 اكتوبر/تشرين الأول، دعمها 316 نائبا وعارضها 301 نائب.

إلا ان الوضع قد تعقد في حزب برلوسكوني "شعب الحرية". فقد نشرت صحيفة "Corriere della Sera" رسالة من 6 نواب عن الحزب اشترطوا  دعمهم للحكومة باتخاذها عددا من الاجراءات الصارمة بهدف انتشال البلاد من الأزمة.

وتجدر الاشارة الى ان وسائل الاعلام المحلية نشرت قائمة باسماء 16 عضوا في البرلمان الذين إما اعلنوا عن انسحابهم من حزب برلوسكوني وإما ينوون فعل ذلك في اقرب وقت.

وفي الوضع الناشئ يلفت الانتباه قول روبيرتو ماروني وزير الداخلية الايطالي احد زعماء حزب "رابطة الشمال" وهو الحزب الثاني في الحكومة، حيث اعلن في برنامج تلفزيوني يوم الاحد الماضي ان الحكومة فقدت عمليا الاغلبية في البرلمان.

وتشهد ايطاليا الازمة السياسية الحالية على خلفية تفاقم الصعوبات الاقتصادية ـ المالية في البلاد. فقد تعرضت السندات الايطالية السيادية صباح اليوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني الى هجوم شامل جديد في الاسواق المالية الدولية الامر الذي يهدد بتكرار السيناريو اليوناني في ايطاليا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم