صحيفة: إيران اتخذت خطوات حاسمة لتطوير قدراتها النووية بمساعدة خبراء اجانب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571072/

كشفت مصادر دبلوماسية غربية ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت على معلومات استخباراتية تشير إلى ان إيران اتخذت خطوات حاسمة في اتجاه صنع سلاح نووي بمساعدة خبراء اجانب. وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" ان بحوزة الوكالة وثائق تسلط الضوء على الدور الذي لعبه الخبير السوفيتي السابق  في مساعدة الايرانيين لتخطي بعض العقبات التقنية.

كشفت مصادر دبلوماسية غربية وخبراء نوويون ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت على معلومات استخباراتية تشير إلى ان الحكومة الإيرانية اتخذت "خطوات حاسمة" في اتجاه صنع سلاح نووي بمساعدة خبراء اجانب. وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر يوم 7 نوفمبر/تشرين الاول ان بحوزة الوكالة الدولية وثائق تسلط الضوء على الدور الذي لعبه الخبير السوفيتي السابق فياتشيسلاف دانيلينكو في مساعدة الايرانيين لتخطي بعض العقبات التقنية.

وبحسب هذه المعلومات، قام الخبير بتدريب الإيرانيين طوال عدة سنوات على صنع متفجرات عالية الدقة من النوع الذي يستخدم لاطلاق تفاعل نووي متسلسل. واضافت المصادر ان خبراء من باكستان وكوريا الشمالية أسهموا بقسطهم في تطوير التكنولوجيات التي يمكن استخدامها لصناعة اسلحة نووية.

وأكدت المصادر الدبلوماسية ان الوثائق السرية التي حصلت عليها الوكالة تعزز المخاوف من أن طهران لم توقف البحوث العلمية المتعلقة بصناعة الاسلحة بعد عام 2003 ، خلافا لما ظنته الاستخبارات الأمريكية التي اعتبرت ان السلطات الإيرانية جمدت التجارب في هذا المجال تحت الضغوط الدولية.

هذا وكان يوكيا امانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلن في سبتمبر/ايلول الماضي ان المنظمة ستنشر اليوم الاثنين أو الاربعاء كحد أقصى تقريرا جديدا حول البرنامج النووي الايراني سيسلط الضوء على جميع النشاطات الايرانية في مجال صناعة الاسلحة النووية، وضمنا تجارب ميدانية ونماذج الكترونية.

ورفضت الوكالة الذرية التعليق على المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها من دول أعضاء فيها من بينها الولايات المتحدة بانتظار إصدار تقريرها.

وكانت كل من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا تصر على كشف النقاب عن المعلومات السرية الخاصة بالبرنامج النووي الايراني بأسرع ما يمكن، مما قد يؤدي الى تشديد العقوبات ضد طهران من قبل مجلس الامن الدولي. اما روسيا والصين فحذرتا  امانو من التعجيل غير الضروري في هذا المجال.

وتزداد الضغوط الدولية على ايران عشية نشر الوكالة التقرير الجديد، حيث أشار الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إلى أنه يميل إلى الحل العسكري للملف النووي الإيراني أكثر من الحل السياسي. وقال في حديث للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني "إن أجهزة مخابرات عدد من الدول تحذر من أن الوقت ضيق. لست متأكدا من أنها لم تتوصل إلى استنتاجات معينة بعد".

آية الله السيد أحمد خاتمي: الوكالة الدولية قد تفقد بقايا سمعتها اذا قامت بتوزيع معلومات كاذبة عن ايران

حذر آية الله السيد أحمد خاتمي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أنها "ستفقد بقايا سمعتها اذا قامت بتوزيع معلومات كاذبة" عن ايران. وقال خاتمي في كلمة القاها يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني بمناسبة حلول عيد الاضحى ان الولايات المتحدة تستخدم الوكالة الدولية كآلية لتدبير مؤامراتها ضد الشعب الايراني.

وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي اتهم الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واعتبر ان المنظمة تنطلق من اعتبارات سياسية عند تحليل البرنامج النووي الإيراني. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن صالحي قوله الاحد انه إذا كانت الوكالة الدولية منظمة غير متحيزة فعليها ان تقاوم محاولات الضغوط التي تمارسها بعض الدول وأن تقوم بعملها بشكل محترف.

محلل سياسي ايراني: ايران مستعدة للتعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال المحلل السياسي الايراني حسن هاني زاده لـ"روسيا اليوم" ان ايران الآن مستعدة للتعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مستبعدا احتمال تعرض البلاد لأي ضربات عسكرية من قبل اسرائيل أو الولايات المتحدة في الظروف الحالية.

واشار المحلل الايراني الى ان طهران كانت قد فتحت منشآتها النووية امام المفتشين الدوليين عدة مرات، وحتى الآن لم يتم العثور على أي مخالفات من جانب ايران فيما يخص برنامجها النووي.

وقال هاني زاده تعليقا على التسريبات الصحفية حول مضمون تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يتوقع صدوره الاسبوع الجاري ان هذا التقرير اعده مدير عام الوكالة باشراف من الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية، والهدف من هذه الوثيقة هو فرض المزيد من العقوبات ضد الجمهورية الاسلامة الايرانية. واشار المحلل الى ان هذه العقوبات  - كما اثبتت السنوات الاخيرة – غير مجدية.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك