لافروف: توجيه ضربة لايران خطأ جسيم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571059/

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، انه سيكون من الخطأ توجيه ضربة لايران. صرح بذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني بموسكو.

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، انه سيكون من الخطأ توجيه ضربة لايران. صرح بذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني بموسكو.

وقال ردا على سؤال لوكالة "انترفاكس" "ان موقفنا واضح جدا. ان هذا سيكون خطأ جسيما، لا يمكن التنبؤ بنتائجه".

بهذا الشكل علق لافروف على تصريحات الجانب الاسرائيلي التي تشير الى انهم لا يستثنون استخدام القوة ضد ايران.

واكد لافروف على ان استخدام القوة في حل المشاكل الدولية امر مرفوض.

وقال "اننا نقتنع بهذا يوما بعد آخر، حينما نرى كيفية حل القضايا حول ايران كما جرى في العراق او افغانستان وما يجري في بلدان اخرى بالمنطقة. ان التدخل العسكري يؤدي الى سقوط عدد مضاعف من الضحايا".

وحسب قوله فان أي نزاع يمكن تسويته على اساس المبادئ التي اقرها المجتمع الدولي والمثبتة في ميثاق هيئة الامم المتحدة.

وذكر لافروف ان استخدام القوة يمكن ان يتم في حالتين فقط: عند مهاجمة احدى الدول، وعندما يتوفر تفويض من مجلس الامن الدولي التابع لهيئة الامم المتحدة.

وقال "لا هذه ولا تلك من الحالتين تبحث حاليا واتمنى ألا يتم ذلك".

وحسب قوله، فان الجانب الروسي منذ اكثر من سنة يعرض مقترحاته لتسوية مشكلة البرنامج النووي الايراني. واضاف "ان مقترحاتنا مازالت مطروحة على طاولة المفاوضات. وآمل ألا يتم اتخاذ اجراءات مقصودة او غير مقصودة تلغي الفرص الموجودة".

نائب رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط: التهديدات الحالية اكثر جدية

هذا واعتبر نائب رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط محمد مجاهد الزيات في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من القاهرة ان التهديدات الحالية لايران اكثر جدية "ويحاك حولها الآن ضغط متزايد"، وتابع ان "ما يحدث الأن يختلف عن الجولات السابقة، وهناك تخطيط اسرائيلي غربي للمزيد من التهديدات العسكرية التي ربما تسفر عن ضرب مواقع نووية في ايران".

واستبعد الزيات توجيه ضربة عسكرية في الوقت الحالي لايران قائلا انه يتم الآن "تهيئة المجتمع الدولي".

من جهته اعتبر المحلل السياسي يوسي نيشر في حديث لـ"روسيا اليوم" من القدس انه "من السابق لاوانه استباق الامور، فبدون شك، الحديث عن حرب كلامية ونفسية بين طهران والغرب بما فيها اسرائيل، يأتي استباقا للتقرير المقرر اصداره غدا او بعد غد من قبل الوكالة الدولية، وهو تقرير استثنائي لطهران لانه، وبحسب تسريبات وسائل الاعلام، سيشير لاول مرة بوضوح الى ان طهران بالفعل تستخدم برنامجها النووي لاهداف عسكرية وللحصول على اسلحة نووية".

بينما اشار المحقق الصحفي الامريكي وين ماديسون في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن الى ان "نتانياهو يبحث عن تفويض لمهاجمة ايران ومنشآتها النووية".

وقال: "نعلم ان روسيا والصين قد تدعوان ايران وباكستان للانضمام الى منظمة شنغهاي للتعاون التي تعتبر نظيرة للناتو، لذا فان الهجوم ضد ايران في هذه الحالة سيخلق اياما صعبة كالتي كانت في حقبة الحرب الباردة".

واضاف ماديسون ان "اسرائيل قد تحتاج الى دعم عسكري امريكي او لوجستي سعودي وبعض دول الخليج لضرب ايران وهذا سيجلب عواقب وخيمة للغاية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك