مسؤولون أمريكيون: باراك ونتانياهو لم يوضحا لواشنطن نواياهما تجاه إيران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570990/

نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية يوم الاحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني، عن مسؤولين أمريكيين قولهم ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه إيهود باراك تجنبا خلال لقائهما الأخير بوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا توضيح نواياهما تجاه المنشآت النووية الإيرانية واحتمال قيام اسرائيل بهجوم عليها.

نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية يوم الاحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني، عن مسؤولين أمريكيين قولهم ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه إيهود باراك تجنبا خلال لقائهما الأخير بوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا توضيح نواياهما تجاه المنشآت النووية الإيرانية واحتمال قيام اسرائيل بهجوم عليها.

وأضاف المسؤولون ان بانيتا لم يحصل خلال زيارته الى اسرائيل منذ شهر تقريبا، على تعهدات واضحة بان اسرائيل لن تتخذ خطوة أحادية الجانب ضد المنشآت النووية الإيرانية دون تنسيق مع الولايات المتحدة. واوضح المسوؤلون ان نتانياهو وباراك ردا على أسئلة بانيتا حول النوايا الاسرائيلية بصورة عامة.

وكان بانيتا قد وصل الى اسرائيل يوم  3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتقى كل من نتانياهو وباراك وبني غانتس رئيس الأركان العامة للجيش الاسرائيلي، بالإضافة الى مسؤولين كبار آخرين في الأركان الاسرائيلية. وجاءت زيارة بانيتا على خلفية شعور الإدارة الأمريكية بانها لا تفهم بشكل واضح ما هو الاتجاه الذي تسير فيه اسرائيل فيما يخص الخطر الإيراني.

ولفت المسؤولون الأمريكيون الى ان اسرائيل خفضت في الأشهر التي سبقت زيارة بانيتا من تصريحاتها في موضوع القضية الإيرانية، ليس عبر وسائل الإعلام فحسب، بل وعبر القنوات الدبلوماسية وقنوات الاتصال بين العسكريين. ولذلك شعر الأمريكيون بانهم بحاجة الى توضيح موقف اسرائيل بشأن إيران.

ولذلك تطرق بانيتا الى موضوع إيران خلال محادثاته مع كل من نتانياهو وباراك. وسعى الوزير الأمريكي ليس لمعرفة النوايا الاسرائيلية فحسب، بل والى أن يشدد على ان الولايات المتحدة مهتمة بالتنسيق الكامل مع اسرائيل فيما يخص الخطر النووي الإيراني. وألمح بانيتا الى ان واشنطن لا تريد ان تفاجئها اسرائيل. من جانبهما تجنب نتانياهو وباراك الرد مباشرة على اسئلة بانيتا وتحدثا بشكل عام ومبهم.

وكانت "هأرتس" قد أفادت الأسبوع الماضي، بان نتانياهو وباراك يحاولان إقناع الحكومة الإسرائيلية بضرورة شن ضربة أحادية الجانب ضد المنشآت النووية الإيرانية، الا انهما لم يتمكنا بعد من الحصول على تأييد أغلبية الوزراء الاسرائيليين.

المصدر: صحيفة "هآرتس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية