وسادة صينية تقض مضاجع مصريين

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570941/

فجرت وسادة صناعية صينية، أعلنت سلطات البلاد عزمها استيردها، جدلًأ واسعاً عبر صفحة الـ "فيسبوك" بين المشتركين المصريين، وذلك لأن هذه الوسادة عبارة عن ذراع خصصت للنساء، تنام في حضنها أي فتاة تشعر بالوحدة، ولا يمكنها الاستناد الى كتف رجل حقيقي وتكتفي بما أصبح يعرف في أوساط الشباب المصري بالحضن الصيني.

فجرت وسادة صناعية صينية، أعلنت سلطات البلاد عزمها استيردها، جدلًأ واسعاً عبر صفحة الـ "فيسبوك" بين المشتركين المصريين، وذلك لأن هذه الوسادة عبارة عن ذراع خصصت للنساء، تنام في حضنها أي فتاة تشعر بالوحدة، ولا يمكنها الاستناد الى كتف رجل حقيقي وتكتفي بما أصبح يعرف في أوساط الشباب المصري بالحضن الصيني.

وتعقيباً على الذراع القادمة من الصين والتي يتخوف مصريون من انها ستتسلل الى مضاجع نسائهم، قال استشاري الطب النفسي في جامعة الزقازيق أحمد عبد الله  لموقع "إم بي سي" ان الحضن الصيني "ابتكار سئ" لا يتلاءم مع قيم المصريين، مشدداً على ان المشكلة تكمن في العنوسة وبنظرة المجتمع القاسية للمرأة العربية بشكل عام، وان الوسادة الصينية لن تغير من هذه النظرة.

وأضاف ان فكرة اللجوء الى الحضن الصيني قد تكون مناسبة لمجتمع آخر، أو بالنسبة لفتاة اتخذت قراراً حاسماً بعدم الارتباط أبداً بأي رجل.

وتزامن إلقاء الضوء على الوسادة الصينية المثيرة للجدل مع جدل آخر حول ارتباط الكثير من المصريين بصينيات، جئن الى البلاد بهدف العمل في الأسواق المحلية، مما دفع البعض للمقارنة بين ميزات السيدتين المصرية والصينية.

وقد عبرت الشابات المصريات، اللواتي من المفترض ان يكون الحضن الثيني مخصص لهن عن استياءهن إزاء هذه الفكرة، اذ قالت إحداهن ان "العروسة صيني وحتى الحضن صيني"، داعية لحظر استيراد وسادة كهذه. وفي حين تساءلت أخرى بشئ من التهكم عما اذا كان هذا الحضن "هيشيل عني الهموم"، وافقها شاب قائلاً بمشاركته ان الفكرة لا تتعلق بالحضن بل بالأحاسيس التي لا يمكن تبادلها مع حضن صناعي.

من جانب آخر تساءل البعض .. من قال ان الذراع مخصصة للنساء فقط ؟ مضيفاً انه ربما يكون الحل الأمثل بحجز أذرعة نسائية خصيصاً للرجال كي ينتهي الجدل.

المصدر: "الوئام" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية