الانترنت يشهد ضد قاض أمريكي جلد ابنته لاستخدامها إياه

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570936/

انتشر فيديو يُظهر قاضياً أمريكياً حكم على ابنته بالجلد ونفذ حكمه، بسرعة فائقة بالشبكة العنكبوتية، اذ شاهده في خلال أقل من أسبوع ما يزيد عن 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة وخارجها.

انتشر فيديو يُظهر قاضياً أمريكياً حكم على ابنته بالجلد ونفذ حكمه، بسرعة فائقة بالشبكة العنكبوتية، اذ شاهده في خلال أقل من أسبوع ما يزيد عن 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة وخارجها.

ويعود أصل الحكاية الى عام 2004 حين كانت هيلاري ابنة القاضي ويليام آدمز في  الـ 16 من عمرها، تعرضت للضرب الشديد بحزام والدها عقاباً على استخدامها للانترنت. وقد احتفظت الفتاة القاصر بالتسجيل الذي يبدو انه رصد الواقعة بدون علم والدها، الذي انهال بالضرب المبرح على ابنته غير مبال ببكائها وتوسلها له بأن يتوقف. لكنه في نهاية الأمر كف عن جلد ابنته ربما بعدما تعب، لتكمل "المهمة" سيدة ظهرت في آخر التسجيل بدون مقدمات، وانهالت بدورها على هيلاري بالضرب.

وقد عبر الأمريكيون الذين شاهدوا التسجيل عن غضبهم الشديد، لدرجة ان بعضهم اتصل بالشرطة يحيطها علما بالحادثة، مطالبين الجهات المعنية البت في سلوك القاضي، الذي اكتشفت الشرطة بعدما فتحت ملفاً للتحقيق بشأنه انه اعتاد ضرب ابنته سواء بالحزام أو بكل ما يقع بين يديه.

وفي معرض تعليقها على نشر الفيديو الذي يدين والدها، أعربت هيلاري آدمز عن أسفها إزاء نشرها له، وقالت انها فعلت ذلك بهدف مد يد العون لوالدها ومعالجته لتجاوز محنة نفسية، مشيرة الى وعيها بأن ما فعلته قد يؤثر على سمعته وحياته المهنية.

أما ويليام آدمز فقد وصف "هجومه" على ابنته آنذاك بأنه لم يكن سيئاً كما ظهر في التسجيل، مضيفاً انه "قد مرت سنوات طويلة على الأمر"، دون التطرق الى الدوافع التي انطلق منها في منع ابنته عن استخدام الانترنت، الذي تحول الى شاهد عيان، نطق بالحكم على لسان ملايين، رأوا في تصرف القاضي قسوة غير مبررة.

يُذكر ان القاضي سيتفادى المواجهة القانونية، اذ يسقط حق المدعي اذا ما تقدم بشكوى تتعلق باعتداء بعد مرور 5 سنوات، وذلك بحسب قوانين مدينة أركنساس في ولاية تكساس حيث تقطن عائلة آدمز، التي ربما ستنافس في شهرتها ولو الى حين عائلة آدمز أخرى، بطلة الفيلم الكوميدي الخيالي الأمريكي الشهير.

المصدر: "الوطن" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية