الخارجية السورية: نأمل في سحب قوات الجيش قبل عيد الأضحى

أخبار العالم العربي

الخارجية السورية: بدء سحب قوات الجيش يوم الأحدالخارجية السورية: بدء سحب قوات الجيش يوم الأحد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570930/

صرح عبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية السوري بأن السلطات تأمل في سحب قوات الأمن والجيش من الشوارع قبل العيد (يوم الأحد) في إطار مبادرة جامعة الدول العربية لحل الأزمة السورية.

رح عبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية السوري بأن السلطات تأمل في سحب قوات الأمن والجيش من الشوارع قبل العيد (يوم الأحد) في إطار مبادرة جامعة الدول العربية لحل الأزمة السورية.

وأكد عمورة في تصريحات لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية يوم السبت 5 نوفمبر/تشرين الثاني التزام سورية بتنفيذ بنود ورقة اللجنة الوزارية العربية، معربا عن أمله في أن يتزامن ذلك مع أول أيام عيد الأضحى المبارك.

من جهة أخرى أدانت الخارجية السورية دعوة واشنطن المسلحين السوريين إلى عدم تسليم أنفسهم إلى السلطات وفقاً لقرار العفو الذي أصدرته وزارة الداخلية، ووصفت ذلك بالدليل على أن سياسات واشنطن تدعم القتل وتمول المجموعات الإرهابية في سورية.

يأتي ذلك في وقت نقلت فيه وكالة "رويترز" عن المرصد السوري مقتل ثلاثة مدنيين في حمص.

المصدر: وكالات

محلل سياسي سوري يشكك في نوايا النظام بسحب قواته وتنفيذ المبادرة العربية

شكك المحلل السياسي والناشط المعارض السوري مؤمن كويفاتية بنوايا النظام سحب قواته من المدن والقرى وتنفيذ مبادرة جامعة الدول العربية، وأوضح في لقاء مع "روسيا اليوم" أن النظام يستفيد من المهل العربية ويسعى إلى كسب الوقت "لقتل المزيد من السوريين"، وشدد على أن النظام مطالب بسحب الجيش والمعدات من المدن والقرى، منذ يوم الخميس بعد موافقته على المبادرة.

واعتبر أن الشعب السوري يملك الحق في التظاهر السلمي وهو من يقرر ماذا يريد فعله بعد سحب الجيش، وهل يوكل المعارضة بالحديث باسمه أو يستمر في التظاهر أو غير ذلك.

وأوضح أن مهمة "الجيش الحر" تنحصر في حماية المدنيين وفي حال انسحب الجيش والأمن من المدن والقرى فإنه لن يقوم بتوجيه أي ضربات.

إعلامي سوري:  أطراف متشددة في السلطة والمعارضة ترفض الحوار.. ويجب تجاوز أزمة الثقة أولاً

من جانبه أوضح الاعلامي والمحلل السياسي السوري جانبلات شكاي أن هناك أزمة ثقة بين المعارضة والسلطة، وشدد في اتصال مع "روسيا اليوم" على أنه يجب أولاً تجاوز هذه الأزمة للوصول إلى حل يدفع بالجميع إلى طاولة الحوار.

واعتبر شكاي أن الحوار هو أفضل طريقة للخروج من الأزمة، لكنه أشار إلى أن أطرافاً متشددة في المعارضة والسلطة ترفض الحوار، ورأى أنه في حال توافق هيئة التنسيق والمجلس الوطني (وهما يمثلان معظم المعارضة) على مبادئ وأسس للجلوس مع السلطة فالحوار يمكن أن ينطلق.

 وأشار شكاي إلى أن هناك تبعات لانسحاب القوات العسكرية تتمثل في تدهور الحالة الأمنية، وأنه يجب إعطاء فرصة للتنفيذ حتى لا تنجر الأمور إلى مرحلة أخطر ومزيد من الدماء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية