التحالفان الوطني والكردستاني يرفضان دعوة العاهل السعودي لاجراء محادثات في الرياض بشأن أزمة تشكيل الحكومة العراقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57086/

رفض التحالفان الوطني والكردستاني يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول دعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للكتل السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة إلى الاجتماع في الرياض لبحث سبل ايجاد حل لأزمة تشكيل الحكومة، فيما رحبت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بالدعوة واصفة إياها بالايجابية.

رفض التحالفان الوطني والكردستاني يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول دعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للكتل السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة إلى الاجتماع في الرياض لبحث سبل ايجاد حل لأزمة تشكيل الحكومة، فيما رحبت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بالدعوة واصفة إياها بالايجابية.

وقال التحالفان في بيان مشترك تلاه حسن السنيد القيادي في ائتلاف "دولة القانون" وحزب "الدعوة" إن تشكيل الحكومة يتم عبر تفعيل مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني من أجل الوصول إلى حكومة شراكة وطنية عبر البرلمان والدستور، معربا عن التقدير لاهتمام المملكة السعودية بالوضع في العراق ورغبتها في تقديم الدعم للعراقيين.

وأكد البيان ان القادة العراقيين يواصلون في إطار مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الخاصة بحل أزمة تشكيل الحكومة اجتماعاتهم من أجل الوصول إلى توافق وطني وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية، مشيرا الى أن الحوار العراقي– العراقي ، قد بدأ يقترب وهو في مراحله الأخيرة من تحقيق انسجام وطني  يمهد لانعقاد مجلس النواب وفقا لمواد الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية.

من جهتها اتهمت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي  ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالامتثال للضغط الإيراني برفضه مبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لاستضافة قادة الكتل السياسية العراقية في الرياض لبحث أزمة تشكيل الحكومة.

وقال المتحدث باسم القائمة حيدر الملا ان رفض ائتلاف "دولة القانون" للمبادرة السعودية دليل على عزمه الاستمرار بنهجه السابق في عزل العراق عن محيطه العربي. مشيرا الى ان "القائمة العراقية" تعاملت بإيجابية مع مبادرة الملك عبد الله، وهي مكملة للمبادرات التي أطلقتها دول عربية كون العراق بحاجة إلى محيطه العربي، وادعى  ان غالبية الكتل السياسية أبدت ترحيبها بالمبادرة باستثناء ائتلاف دولة القانون.

وكانت وكالة الأنباء السعودية قد ذكرت يوم السبت 30 اكتوبر/تشرين الاول إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز دعا ممثلي الأحزاب السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات  إلى حضور محادثات في المملكة لايجاد مخرج من المأزق السياسي الذي تمر به البلاد منذ الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة.

واوردت الوكالة السعودية إن المحادثات ستجرى في العاصمة السعودية الرياض بعد موسم الحج الذي ينتهي في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني، ونقلت عن الملك عبد الله قوله موجها الحديث إلى قادة العراق، " إن الجميع يدرك بأنكم على مفترق طرق تستدعي بالضرورة السعي بكل ما أوتيتم من جهد لتوحيد الصف والتسامي على الجراح وإبعاد شبح الخلافات وإطفاء نار الطائفية البغيضة".

قيادي في "دولة القانون" : كان الاحرى بالسعودية ان توقف دعمها لقائمة على حساب قائمة اخرى

من جهته قال عدنان السراج القيادي في ائتلاف "دولة القانون" في حديث مع قناة "روسيا اليوم" ، قال  ان دعوة الملك عبدالله جاءت متأخرة ولم تكن في الوقت المناسب، مشيرا الى ان تشكيل الحكومة هو شأن عراقي بحت ولا يمكن ان تتدخل فيه اي دولة من الخارج. وأشار السراج الى مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني  التي تدعو لعقد اجتماع لقادة الكتل الفائزة  في اربيل لحل أزمة تشكيل الحكومة.

وقال  السراج انه كان الاحرى بالمملكة العربية  السعودية اولا وقبل طرح هذه المبادرة ان تثبت عدم تدخلها بالشأن العراقي الداخلي، وأن توقف دعمها لقائمة على حساب قائمة اخرى، وأن توقف الحملات الاعلامية  ودعمها المادي لبعض  القوى السياسية داخل العراق. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية