لوكاشينكو: قضي على ليبيا كدولة ذات سيادة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570859/

اعلن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو انه قضي على ليبيا كدولة ذات سيادة. فاعلن لوكاشينكو لدى اجمال النتائج وصياغة مهمة مواصلة تطوير قوات الدفاع البيلاروسي الاقليمية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، انه "لا تهدأ في كافة انحاء كوكبنا، النزاعات الدموية. ويهلك آلاف البشر في ظل الدعوات الى الديمقراطية".

اعلن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو انه قضي على ليبيا كدولة ذات سيادة. فاعلن لوكاشينكو لدى اجمال النتائج وصياغة مهمة مواصلة تطوير قوات الدفاع البيلاروسي الاقليمية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، انه "لا تهدأ في كافة انحاء كوكبنا، النزاعات الدموية. ويهلك آلاف البشر في ظل الدعوات الى الديمقراطية".

وقال: "نلاحظ في العقد الاخير على الدوام، سعي بلدان الغرب المتطورة الى فرض سيطرتها التامة على الثروات الطبيعية في كافة انحاء الكوكب" واكد لوكاشينكو انه يسود القصف الجوي المكثف والتحريض على الحرب الاهلية في الدول المغلوب على امرها. واضاف في غضون ذلك انه يجري تحقيق الاهداف بمختلف الوسائل السياسية والاقتصادية والاعلامية.

وقال لوكاشينكو ان "الهجمات الاعلامية اخذت تصبح من العناصر اللازمة. وكذلك زعزعة الوضع وتاجيج مشاعر الاحتجاج لدى السكان. ومن ثم تنضم في مرحلة معينة قوى العمليات الخاصة". واكد في غضون ذلك: "انها تقوم سوية مع الطابور الخامس بنهب هذا البلد او ذاك، تحت ستار "انتفاضات شعبية". وقال لوكاشينكو ان "الثورات العربية، والقضاء على ليبيا كدولة ذات سيادة، خير مثال على ذلك".

لوكاشينكو: عاملوا القذافي بشكل اسوأ من الفاشست

انتقد الرئيس البيلوروسي لوكاشينكو بشكل حاد عملية قتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، واصفا ممارسات الناتو ضد ليبيا بانها عدوان.

فلدى الاجابة عن سؤال وكالة "انترفاكس ـ غرب" اليوم، 4 نوفمبر، اعلن لوكاشينكو انه "جرى ارتكاب عدوان، وقتل قيادة البلد، وليس معمر القذافي وحده. وكيف قتل؟ فكان من الممكن ان يطلق النار ويلقى الشخص مصرعه في معركة، ولكن جرت معاملته بسخرية واستهزاء، وعومل الجريح بقسوة، وجرى لوي رأسه ويداه، ومن ثم عذب. وكان هذا اسوأ من الفاشست في وقتهم".

وتعليقا على احداث ليبيا، اكد لوكاشينكو: "ما هو موقفنا؟ سلبي بشكل مطلق. وما هو تقييمنا لممارسات الناتو في ليبيا؟ جرى خرق تخويل الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي".

واعلن لوكاشينكو: "لا ابالغ، ان مجلس الامن هذا احمق وبليد. وكذلك دور الامم المتحدة تحول، دون مبالغة، الى ستارة معينة"، مذكرا في نفس الوقت باحداث العراق وافغانستان. واشار الرئيس البيلوروسي: "اين هذه الامم المتحدة،  لماذا لم توقف هذا كله؟ وعلاوة على ذلك، جرى التغاضي عن المتعدين، مثلا كتب شيء والتخويل شيء آخر، وقوات الناتو خرقت هذا التخويل".

واشار لوكاشينكو في غضون ذلك الى انه في مصر وتونس، حيث جرت اضطرابات، يتعزز اليوم دور الاسلاميين الراديكاليين. وقال لوكاشينكو: "سيكون الوضع في ليبيا اسوأ، لان هناك احتياطيات هائلة من الثروات، واندفع الجميع الى هناك، من اجل الاستيلاء على هذه الثروة".

واشار الرئيس البيلاروسي، الى انه سيستلم السلطة في ليبيا، علاوة على ذلك، "اشخاص لا يروقون للغرب". واعلن لوكاشينكو: "وعندئذ لن يستطيعوا (الغرب) التحكم. لذلك سيجنون ما زرعت ايديهم". واكد  أن احداث ليبيا من اعمال القرن الحادي والعشرين الدنيئة. ولا يجوز ان يحدث هذا".

واعلن الرئيس البيلاروسي في غضون ذلك ان"هذا يكشف حقيقة ما يسمى بمعلمية الديمقراطية". وتساءل الرئيس البيلاروسي: وهل هنا من يتشوق الى مثل هذه الديمقراطية؟".

لوكاشينكو: الغرب يستهدف زعزعة الوضع في بيلوروسيا

اعلن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو ان الغرب يسعى الى زعزعة الوضع في البلد.

فقال لوكاشينكو ان "هدف الغرب جلي للعيان، اذ يسعون الى زعزعة الوضع في بيلاروس، وابعادها عن المشاركة النشطة في العمليات الاجتماعية السياسية الدولية، ومن ثم  ضمها الى مجال نفوذهم".

وقال ان بيلاروس باكتسابها السيادة وقعت في ميدان مصالح "الكواليس العالمية". وذكر بان الغرب قد فرض مختلف العقوبات ضد المؤسسات البيلاروسية. واشار لوكاشينكو الى ان "التدخل الاعلامي والسياسي الخارجي كان اخطر تحديا للامن القومي. واكتسب حاليا ابعاد الحرب الاعلامية السافرة". وقال انه يجري استخدام شبكة الانترنت والاذاعات وقنوات التلفزيون، التي استحدثت خصيصا، والصحف والمجلات التي تنفق عليها اموال هائلة. كما قال الرئيس البيلوروسي: "نتعرض في غضون ذلك للضغط بصورة متواصلة، ويلومونا على عدم وجود حرية التعبير عن الرأي".

قوات الدفاع الاقيليمية البيلوروسية

اعلن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو لدى تسليم محافظي بيلاروس وعمدة مينسك شارات رتب جديدة في معسكر في مقاطعة غرودنو،أن بيلاروس ستنشئ جيشا جديدا ـ قوات الدفاع الاقليمية.

فقال لوكاشينكو: "اننا نعكف على انشاء، ان امكن القول، مؤسسة جديدة، وستكون عبارة عن جيش تعداده 120 الف فرد، قوات الدفاع الاقليمي، وسيقود المحافظون هذه المؤسسة".

واشار في غضون ذلك الى ان ضرورة هذا اصبحت ملحة منذ فترة طويلة. وقال لوكاشينكو: "انكم ستصبحون عمليا محافظين برتبة جنرال، وهذه حقيقة واقعة، وليس من اجل التباهي او الهيبة. وستتغير تماما سياسة الكوادر بشأن الاشخاص، الذين سيقودون هيئات الدفاع الاقليمي".

واكد ان المحافظين سيتحملون اضافة الى حل القضايا الاقتصادية، مسؤولية الاشراف على المجال العسكري.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية