ساعات قليلة تفصل بين التوقيتين الصيفي والشتوي في روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57082/

ستدق الساعة في تمام الثالة من صباح 31 أكتوبر/تشرين الأول في روسيا مرتين فقط، إيذانا بحلول الوقت الشتوي، مما يعني ان روسيا ستنعم بساعة راحة أخرى تضاف الى يوم عطلة آخر الأسبوع. وبحسب القانون الروسي فإنه يتم تأخير عقارب الساعة الى ساعة واحدة في اليوم الأخير من شهر اكتوبر/تشرين الأول، لتبدأ عقارب الساعة في الدوران في فلك التوقيت الشتوي الروسي.

ستدق الساعة في تمام الثالة من صباح 31 أكتوبر/تشرين الأول في روسيا مرتين فقط، إيذانا بحلول الوقت الشتوي، مما يعني ان روسيا ستنعم بساعة راحة أخرى تضاف الى يوم عطلة آخر الأسبوع.
وبحسب القانون الروسي فإنه يتم تأخير عقارب الساعة الى ساعة واحدة في اليوم الأخير من شهر اكتوبر/تشرين الأول، لتبدأ عقارب الساعة في الدوران في فلك التوقيت الشتوي الروسي.
يذكر ان تحويل عقارب الساعة إيذانا بالتوقيت الشتوي بدأ في بريطانيا في عام 1908، بهدف توفير الطاقة الكهربائية، ومن ثم استحدث هذا التقليد في ذروة الحرب العالمية الأولى في ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية في عام 1916، اذ كانت الدول بحاجة لأي وسيلة لتوفير الطاقة.
وبعد عامين انضمت الولايات المتحدة الى الدول التي تستخدم نظامي التوقيت الصيفي والشتوي، إلا انها كانت تعيد النظر به مرارا.
أما في الوقت الحالي فقد ازداد عدد الدول التي تعتمد هذا النظام عن 110 دولة، تمتد بين كندا وأستراليا، تضم بلدان القارة الأوروبية قاطبة، قد يُستثنى منها بلد واحد هو روسيا.
وحول هذا الأمر كان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قد أعلن عن احتمال ان تتخلى بلاده عن هذا الأجراء، اذ انه كلف عددا من الأخصائيين في نهاية مارس/آذار الماضي لتحليل ما اذا كان تغيير التوقيت بين صيفي شتوي مجديا ومفيدا بالفعل.
ففي حال ألغت روسيا هذا الإجراء سيصبح هذا اليوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2010 آخر يوم في تاريخ البلاد تم تغيير التوقيت فيه، مما يعني حرمان الروس مستقبلا من ساعة راحة إضافية، ربما تتحول الساعة فيه الى يوم راحة كامل، احتفالا بهذا اليوم الذي قد يصبح تاريخيا، بناء على قرار رئاسي يتخذ في نهاية مارس/آذار المقبل.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)