طارق عزيز يوصي بدفنه بالأردن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57081/

صرح زياد عزيز نجل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق في لقاء أجرته معه قناة "الشرقية" العراقية في 30 أكتوبر/تشرين الأول ان والده أوصى بدفنه عقب وفاته أو إعدامه في الأردن، "تفاديا لانتهاك حرمة قبره والتنكيل بجثته، من قبل السلطات العراقية الحالية، على ان يعاد دفنه في الوطن بعد تحرير العراق".

صرح زياد عزيز نجل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق في لقاء أجرته معه قناة "الشرقية" العراقية في 30 أكتوبر/تشرين الأول ان والده أوصى بدفنه عقب وفاته أو إعدامه في الأردن، "تفاديا لانتهاك حرمة قبره اوالتنكيل بجثته، من قبل السلطات العراقية الحالية، كما حصل لجثة رئيس الوزراء العراقي الأسبق محمد حمزة الزبيدي".
يذكر ان شريطا تسجيليا بثته قناة "العربية"، يظهر عملية الإساءة لجثة الزبيدي الذي توفي في عام 2005، وقعت في مشرحة عراقية.
واضاف زياد عزيز ان والده كتب لمحاميه رسالة جاء فيها انه يطلب ان يدفن "في الأردن مؤقتا، على ان يعاد دفنه في الوطن بعد تحرير العراق".
 
وكانت محكمة عراقية قد أصدرت حكما بالإعدام على عزيز شنقا حتى الموت في  أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اذ ارتأت المحكمة ان طارق عزيز مذنب في أحداث 1982، التي قتل فيها عراقيون من أتباع المذهب الشيعي، عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وبحسب القانون العراقي من المفترض ان يتم اعتماد قرار الإعدام الصادر بحق عزيز خلال 30 يوما، من قبل المجلس الرئاسي العراقي.

وشغل طارق عزيز في غضون سنوات مناصب مرموقة في نظام  الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، وبعد سقوط هذا النظام بعد الغزو الامريكي للعراق  في أبريل/نيسان 2003، سلم عزيز نفسه للقوات الامريكية .
يذكر ان أقرباء طارق عزيز ومحاميه طلبوا مرارا الإفراج عنه بسبب إصابته بأكثر من مرض مزمن منها السكري وأمراض الرئتين والقلب.

واصيب عزيز في مطلع العام الحالي بجلطة دماغية، اثرت على مركز النطق.

وقد ناشدت جهات دولية عدة الحكومة العراقية  لتخفيف الحكم الصادر بحق طارق عزيز، ومنها وزارة الخارجية الروسية والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة، بالاضافة الى الفاتيكان.
هذا وكان زياد عزيز قد أعلن في 29 أكتوير/تشرين الأول ان والده قد أضرب وعدد من السجناء معه عن الطعام.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية