مقتل 20 شخصا في حمص.. ودعوات لمظاهرات حاشدة يوم الجمعة رغم قبول دمشق الورقة العربية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570744/

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في مدينة حمص إلى 20 قتيلاً على الاقل يوم الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني وفقاً لأحدث حصيلة أوردها المرصد الذي يتخذ من لندن مقراً له. وذلك غداة موافقة دمشق على خطة الجامعة العربية للخروج من الازمة، متعهدة بوقف إراقة الدماء في البلاد. من جانب آخر، دعت لجان التنسيق المحلية الى "التظاهر السلمي" يوم الجمعة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في مدينة حمص إلى 20 قتيلاً على الاقل يوم الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني وفقاً لأحدث حصيلة أوردها المرصد الذي يتخذ من لندن مقراً له. وذلك غداة موافقة دمشق على خطة الجامعة العربية للخروج من الازمة، متعهدة بوقف إراقة الدماء في البلاد.

وأوضح المرصد أن عدد القتلى اليوم ارتفع إلى عشرين قتيلاً من المدنيين قضوا في أحياء تل الشور ووادي إيران وبابا عمرو والإنشاءات وباب الدريب والبياضة والخالدية وكرم الزيتون" في حمص، ولفت إلى إن صوت إطلاق الرصاص لا يزال يسمع في عدة أحياء من المدينة.

من جهتها، دعت لجان التنسيق المحلية التي تمثل حركة الاحتجاج السورية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في الداخل، الى "التظاهر السلمي" يوم الجمعة، في بيان تسلمته وكالة "فرانس برس" الخميس، رغم موافقة دمشق على الورقة العربية.

واعلنت لجان التنسيق في بيانها انها "تدعو ابناء الشعب السوري الى التحقق من نوايا النظام من خلال استمرارهم في اشكال الاحتجاج كافة".

واعربت لجان التنسيق عن "تشكيكها في جدية قبول النظام السوري لبنود مبادرة الجامعة العربية"، مشيرة الى ان سقوط قتلى في اعمال قمع الاحتجاجات الاربعاء "يؤكد نوايا (النظام) الحقيقية في الاستمرار بمواجهة الحراك الثوري السلمي بالقتل والعنف".

المجلس الوطني السوري يرفض الحوار مع النظام

قابل المجلس الوطني السوري قبول دمشق مبادرة جامعة الدول العربية بالرفض والتشكيك بنية النظام السوري تنفيذ أي من التعهدات المطروحة.

وذكر المجلس الوطني السوري في بيان صدر يوم الأربعاء، أن الكلام عن استعداد النظام للحوار والإصلاح خطوة "زائفة ومخادعة"، وطالب جامعة الدول العربية بـ"تجميد عضوية" سورية، مؤكدا أن "دمشق ردت على عرض الوساطة العربية بتصعيد القمع".

وشدد المجلس على أن "تصاعد القمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري ضد الشعب الصامد، والذي أسفر عن مئات الضحايا خلال بضعة أيام، يشكل الرد العملي للنظام على المبادرة العربية". وأضاف أن "السلوك الدموي للنظام استخفاف بالجهود العربية الرامية إلى حقن الدماء واستمرار لنهجه في عمليات الاحتيال والمراوغة، ما يجعلنا نشدد على أن النظام يحاول كسب الوقت".

ودعا المجلس الى "توفير حماية دولية للمدنيين بغطاء عربي"، وحض الجامعة العربية على "الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ممثلا للثورة السورية والشعب السوري".

المصدر: وكالات

مأمون الحمصي: الهدف من المبادرة العربية انقاذ النظام ومنحه وقتاً إضافياً

وانتقد المعارض والنائب السابق في مجلس الشعب السوري مأمون الحمصي جامعة الدول العربية، واعتبر في لقاء مع "روسيا اليوم" من القاهرة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني أن الهدف من المبادرة العربية هو انقاذ النظام ومنحه وقتاً اضافياً، وأشار إلى أن دبابات الجيش اجتاحت صباح اليوم مدينة حمص ما يؤكد أن النظام لن يلتزم بورقة العمل العربية. وشدد على أن خيار الشعب قاله وهو اسقاط النظام وأن المطلوب هو حماية دولية وحظر طيران وذلك بعد أن أضاع النظام جميع فرص الانقاذ السابقة.

سميرة المسالمة:  المبادرة فرصة ليثبت كل الأطراف مسؤوليتهم تجاه سورية

وأعربت الاعلامية والمحللة السياسية سميرة المسالمة عن ارتياحها لموافقة السلطات السورية على مبادرة الجامعة العربية، لأن ذلك يؤكد على ارتباط سوريا ببعدها العربي. وشددت في اتصال مع "روسيا اليوم "  في 3 نوفمبر/تشرين الثاني على أن المبادرة "فرصة ليثبت كل الأطراف مسؤوليتهم تجاه سورية"، وأن الأهم هو تحقيق ما وراء المبادرة المتمثل في الاستقرار اللازم لبناء دولة تعددية ديموقراطية.

وأعربت مسالمة عن أملها في تنفذ السلطة المبادرة، وأن تساهم الأطراف المعارضة في تحقيق الشرط اللازم لتنفيذ المبادرة وهو وقف العنف، وذكرت أنه تم البدء عملياً باطلاق سراح المعتقلين وتوقعت أن تنتهي هذه العملية قبل العيد. وحثت مسالمة جميع الاطراف على التصدي للتحدي الأكبر وهو عامل الوقت، من أجل الانتقال إلى دولة تعددية وأعادت التذكير أنه كان يجب التعامل مع الاحتجاجات بطريقة مختلفة لا تستخدم العنف ولا تبرر العنف المقابل.

من جانبه أشار عضو المبادرة الوطنية الديموقراطية في سوريا حسين عماش أن المبادرة العربية تنطوي على جانبين إيجابي وسلبي، وأوضح في اتصال مع "روسيا اليوم" أن المبادرة تسمح باتخاذ خطوات للتهدئة وانهاء الحل الأمني، لكنها غير كافية وتفتقد إلى خطوات اجرائية ناظمة للحوار وتداول السلطة والانتقال السلمي لها، ودعا السلطة إلى اظهار حسن النية وسحب القوات من المدن ما يسهم في حماية المبادرة وضمان تنفيذها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية