عشرات القتلى في سورية.. وخدام يتوقع فشل المبادرة العربية لوقف العنف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570707/

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 18 مدنيا و15 عسكريا من قوات الجيش والامن قتلوا يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني في سورية، وذلك قبل ساعات من تسليم دمشق ردها على الورقة التي أعدتها الجامعة العربية لإنهاء الاضطرابات السورية. من جانب آخر، توقع نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام فشل المبادرة العربية الرامية إلى إنهاء العنف.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 18 مدنيا و15 عسكريا من قوات الجيش والامن قتلوا يوم الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني  في سورية، وذلك قبل ساعات من تسليم دمشق ردها على الورقة التي أعدتها الجامعة العربية لإنهاء الاضطرابات السورية المستمرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وأوضح المرصد في بيان له أن 5 أشخاص قتلوا بإطلاق رصاص في أحياء مختلفة من مدينة حمص الأربعاء من قبل قوات الأمن والموالين لها، كما توفي شخص في حي الشماس متأثرا بجراحه وعثر على جثمان سيدة قتيلة قرب موقف للحافلات في الشماس أيضا.

وأضاف المرضد ان 11 عاملا قتلوا في بلدة كفرلاها بالحولة إثر مهاجمة المعمل الذي يعملون به من قبل مسلحين من قرى موالية للنظام صباح الأربعاء.

كما أفاد المرصد بمقتل 15 من قوات الأمن والجيش السوري على أيدي منشقين عن الجيش.

وقال المرصد إن 7 جنود قتلوا نتيجة إلقاء قنبلة على رتل عسكري في محافظة حماة.

وقتل 8 من عناصر الأمن في هجوم آخر شنه منشقون في نفس المنطقة، حسب المرصد.

وقال مسؤول في المرصد إن مدينتي حمص وحماة تخضعان لحصار الدبابات، وان عسكريين منشقين يحاولون تأمين ممر آمن للمواطنين الراغبين بمغادرة المدينتين لأسباب اضطرارية كالعلاج.

خدام يتوقع فشل المبادرة العربية لإنهاء العنف في سورية

توقع نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام في مقابلة لوكالة "رويترز" يوم الأربعاء فشل المبادرة العربية الرامية إلى إنهاء العنف. وقال خدام إن هذه المبادرة تدعو إلى الحوار بين الأسد والمعارضة، لكن على غير أساس إنهاء النظام. وقال إن الشارع السوري وكل أطراف المعارضة رفضت التسوية.

وقال خدام -الذي يقيم في منزل فاخر في حي راق في باريس تحت مراقبة دائمة من الشرطة- إن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين، وإلا وجد السوريون أنفسهم مضطرين إلى حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم.

وقال إن المعارضة في الخارج لن تسقط النظام، وإنما الثوار داخل سورية هم الذين سيحققون ذلك، وإن دور المعارضة في الخارج هو دعمهم لا الحلول محلهم.

ووصف خدام الذي استقال من منصبه وترك حزب البعث عام 2005 الرئيس الأسد بأنه شخصية "أضعف" من أن تكون قادرة على الحسم.

وقد حاول خدام (79 عاماً) الذي فر إلى باريس عام 2005 بعد نحو 30 عاماً من خدمة الأسد وأبيه الرئيس الراحل حافظ الأسد قبل أربع سنوات تشكيل حكومة في المنفى لكنه اختلف مع جماعات المعارضة الأخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية