الاسواق العالمية في انتظار "الاشارات القوية" من قمة G20 بغية اعادة الثقة بمنطقة اليورو

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570622/

بدأ زعماء الدول الاقتصادية الرائدة يتوافدون على منتجع كان الفرنسي عشية انطلاق قمة العشرين الكبار يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وتنعقد القمة وسط تساؤلات كثيرة سواء لكبار ارباب العمل او عامة الناس حول ما اذا كانت مجموعة العشرين ستتمكن من الاتفاق على اتخاذ خطوات منسقة من شأنها اعطاء الحوافز اللازمة لاستقرار الاقتصاد العالمي.

بدأ زعماء الدول الاقتصادية الرائدة يتوافدون على منتجع كان الفرنسي عشية انطلاق قمة العشرين الكبار يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وتستضيف كان ايضا على هامش هذا الاجتماع "قمة العشرين لرجال الاعمال" بمشاركة رؤساء كبرى الشركات الصناعية والمصارف والذين سيعطون تقييمهم للأوضاع الاقتصادية الراهنة.

ويعقد الاجتماع وسط تساؤلات كثيرة سواء لكبار ارباب العمل او عامة الناس حول ما اذا كانت مجموعة العشرين ستتمكن من الاتفاق على اتخاذ خطوات منسقة من شأنها اعطاء الحوافز اللازمة لاستقرار الاقتصاد العالمي.

وفي السياق ذاته اشار خبير فرنسي في الشؤون الاقتصادية لوكالة "ايتار - تاس" الى انه "من الواضح ان أجواء الاقتصاد العالمي تدهورت خلال الشهرين الماضيين، فقد اضطر الكثير من الدول الى تقلص تنبؤات نموها الاقتصادي، مما اسفر عن تراجع نصنيفها الائتماني من قبل وكالات التصنيف الائتماني الدولية". وأكد الخبير ان "الاسواق في انتظار الاشارات القوية" من قبل قمة العشرين بغية اعادة الثقة بمنطقة اليورو.

وسيعقد في اطار "قمة العشرين لرجال الاعمال" اجتماع خاص تحت عنوان "المناهج الجديدة لمعالجة التحديات الشاملة القديمة". ويتوقع ان يشارك الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في هذه المشاورات التي ستعقد الخميس المقبل.

ومن أهم المشاكل التي ستطرح للمناقشة اثناء القمة ازمة منطقة اليورو واعادة ثقة الاسواق المالية بها. فرغم ان القادة الاوروبيين تمكنوا الاسبوع الماضي من منع انهيار الاقتصاد اليوناني بفضل ما بذلته فرنسا والمانيا من الجهود في هذا السياق، الا ان رقعة الدول التي تثير الاوضاع الاقتصادية فيها نوعا من القلق لا تزال في توسع، حيث باتت ايطاليا تثير بعض المخاوف لدى الشركاء الاوروبيين.

ويشير الخبراء الى ان معظم الدول الاوروبية استنفدت مواردها الداخلية لمواجهة المخاطر الخارجية، اما الولايات المتحدة فلا تبعث الاوضاع الاقتصادية هناك للتفاؤل ايضا. وفي هذه الظروف تعتبر الدول ذات وتائر النمو السريعة مثل مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) بمثابة قاطرة الاقتصاد العالمي. وكان الاوروبيون قد المحوا الى انهم يرغبون في مساهمة كل من روسيا والصين في صندوق الاستقرار المالي الاوروبي. بدورها أعلنت موسكو على لسان اركادي دفوركوفيتش مساعد الرئيس مدفيديف انه يمكن لروسيا رصد مبلغ زهاء 10 ملايين دولار لهذه الاغراض عبر صندوق النقد الدولي.

هذا ويتوقع أن يعقد الرئيس مدفيديف لقاءات ثنائية على هامش القمة، حيث سيجري مباحثات مع نظيريه الصيني هو جينتاو  والبرازيلية ديلما روسيف.

المصدر: ايتار - تاس

إفادة موفد "روسيا اليوم" إلى كان

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك