مسؤول روسي: لا مانع من مواصلة عمل الشركات الروسية في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570620/

أكد ميخائيل مارغيلوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفريقيا ، أنه لا يرى أية أسباب تدعو الحكومة الانتقالية الليبية الى اعادة النظر في العقود المبرمة مع الشركات الروسية.

أكد ميخائيل مارغيلوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفريقيا ، أنه لا يرى أية أسباب تدعو الحكومة الانتقالية الليبية الى اعادة النظر في العقود المبرمة مع الشركات الروسية، واصفا إياها بأنها ذات منفعة متبادلة. وفي تصريحات صحفية يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني أشار مارغيلوف إلى أن رئيس الحكومة الليبية الانتقالية أكد أن حكومته ستلتزم بكل العقود الدولية المبرمة مع ليبيا.

وذكر مارغيلوف من بين أهم المشاريع الروسية في ليبيا  تلك التي بدأت تنفيذها شركة السكك الحديدية الروسية وشركة "غازبروم نفط"، مشيرا إلى أن الأخيرة قد استأنفت عملها في ليبيا بالشراكة مع "إيني" الإيطالية.

وبشأن الوضع الداخلي في ليبيا رأى أن مهمتها الرئيسة هي "تشكيل حكومة ائتلافية تشمل كل أطراف الطيف السياسي الليبي". وأضاف أن من المهم الآن بالنسبة الى ليبيا وقف انتشار الأسلحة من مستودعات القذافي في البلاد.

وتوقع مارغيلوف الا تتوقف المواجهة الداخلية في ليبيا قريبا وقال: "لم يكف أنصار القذافي عن القتال ولن يفعلوا ذلك. في إمكانهم مواصلة نشاطهم خلال أعوام بل عقود".

ولكن المسؤول الروسي استبعد أن يشكل أنصار القذافي مانعا أمام المشاريع الروسية في ليبيا وقال: "إن الشركات الروسية التي تعمل في جنوب ليبيا على الحدود مع مالي والسودان ونيجر وتشاد قليلة. ان معظم الشركات الروسية تعمل في شمال البلاد، في منطقة البحر المتوسط".

وعبر عن اعتقاده بأن جيوب المقاومة المسلحة لأنصار نظام القذافي قد تبقى لفترة طويلة في المنطقة الواقعة جنوبي الصحراء التي أصبحت مصدرا للتهديدات الإرهابية وتقاطعا لتجارة السلاح والمخدرات وغير ذلك من الأعمال الإجرامية. وأشار مارغيلوف إلى أن حكومات موريتانيا والنيجر والجزائر ومالي تعي تماما ضرورة إحلال الأمن والاستقرار هناك.

وأكد مارغيلوف أهمية وضع المجتمع الدولي آليات لمصادرة الأسلحة التي أخذها الثوار الليبيون من مستودعات قوات نظام القذافي. وبالإشارة إلى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في هذا الاتجاه قال إن التصريحات السياسية يجب أن تصحبها الجهود الرامية إلى "إقامة آلية دولية للمراقبة على انتشار هذه الأسلحة ومصادرتها".

وأشار إلى أن الكثير من الدول قلقة من الكميات الهائلة للسلاح  التي تم نهبها من مستودعات الجيش الليبي، وقال على سبيل المثال إن مجمعا يدويا لإطلاق الصواريح يعادل سعره حاليا في ليبيا سعر بندقيتين من طراز كالاشنيكوف.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى في 31 أكتوبر/تشرين الأول قرارا قدمته روسيا يهدف إلى منع وقوع الأسلحة من مستودعات الجيش الليبي في أيدي الإرهابيين.

وأفاد مارغيلوف بأنه ينوي زيارة ليبيا في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر: وكالات روسية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية