الخارجية الروسية: موسكو أخذت بالحسبان خطر وقوع الاسلحة الليبية في ايدي ارهابيين لدى تبني قرار مجلس الامن 2017

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570565/

لا يمكن ان لا تأخذ موسكو بالحسبان خطر وقوع الاسلحة الليبية في ايدي ارهابيين  لدى تبني قرار مجلس الامن رقم 2017. جاء ذلك في البيان الذي  اصدرته وزارة الخارجية الروسية يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني بشأن تبني مجلس الامن الدولي  للقرار الرامي الى الحيلولة دون انتشار اللاسلحة الليبية بما فيها المنظومات المحمولة المضادة للجو.

لا يمكن ان لا تأخذ موسكو بالحسبان خطر وقوع الاسلحة الليبية في ايدي ارهابيين  لدى تبني قرار مجلس الامن رقم 2017. جاء ذلك في البيان الذي  اصدرته وزارة الخارجية الروسية يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني بشأن تبني مجلس الامن الدولي  للقرار الرامي الى الحيلولة دون الانتشارغير المسيطرعليه للاسلحة الليبية، بما فيها المنظومات المحمولة المضادة للجو في اراضي ليبيا وخارجها.

وانطلقت موسكو، وهي  تطرح هذه المبادرة، من ضرورة نصب حاجز متين في وجه خطر انتشار الاسلحة الليبية الناجم عن المواجهة المسلحة والازمة التي اندلعت فيما بعد في ليبيا.

وينص البيان على ان القرار  يتضمن دعوة ملحة موجهة الى السلطات الليبية لاتخاذ كل ما في وسعها من الاجراءات من اجل الحيلولة دون انتشار الاسلحة والمنظومات المحمولة، المضادة للجو ضمنا، وتأمين حراستها المضمونة والتعاون مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، بغية القضاء على ما تبقى من الاسلحة الكيميائية والوفاء بالتزامات البلاد الخاصة بنزع السلاح وحظر انتشار اسلحة الدمار الشامل. وتوجه الدعوة ايضا الى الدول المجاورة لليبيا لتتعاون مع السلطات الليبية  في اتخاذ الخطوات الرامية الى الحيلولة دون تسرب الاسلحة الى اراضيها. وقد أوكل القرار للجنة العقوبات لدى مجلس الامن الدولي بتنفيذ المهام المنطلقة من القرار التي تدخل ضمن صلاحياتها.

واوضحت وزارة الخارجية الروسية ان موسكو لا يمكن ان لا تأخذ بالحسبان خطر وقوع الاسلحة الليبية في ايدي ارهابيين  لدى إعداد مشروع القرار الذي يقضي بان تقوم لجنة العقوبات بالتعاون مع لجنة مكافحة الارهاب والمنظمة الدولية للطيران المدني بإعداد تقرير بهذا الشأن يرفع الى مجلس الامن الدولي.

وتعرب موسكو عن قناعتها بان يساعد اتخاذ المجلس الانتقالي الوطني الليبي والاطراف الاخرى المتعاملة مع  الشؤون الليبية لإجراءات استباقية يساعد في الحيلولة دون وقوع المخاطر الجدية التي يشكلها الارهابيون على الاستقرار الاقليمي.

وتشير وزارة الخارجية الروسية الى ان هذا القرار يضع اساسا للعمل الجماعي الرامي الى حل احدى المشاكل المحورية الناجمة عن التسوية الليبية. وستسعى روسيا بالتعاون مع شركائها الدوليين والاقليميين الى تنفيذ هذا القرار الهام الصادر عن مجلس الامن الدولي.

المصدر: وكالة "ايتار – تاس" الروسية للانباء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية