رفض عارضة أزياء نفي شعورها بالحزن على المعتصم القذافي يؤدي الى فسخ عقدها

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570488/

رفضت عارضة الأزياء الألمانية فانيسا هيسلر الاستجابة لطلب شركة "تيليفونيكا" الألمانية للاتصالات، والتنصل من تصريح أعربت من خلاله عن شعورها بالحزن لمقتل المعتصم القذافي، مما دفع إدارة الشركة الى فسخ العقد المبرم بينهما.

فسخت شركة "تيليفونيكا" الألمانية لتقديم خدمات الاتصال الخلوية عقد مبرم مع عارضة الأزياء، الممثلة فانيسا هيسلر التي تعتبر وجه الشركة الإعلامي، وذلك على خلفية علاقة عاطفية جمعتها بالمعتصم القذافي، نجل العقيد الليبي معمر القذافي.

وكان المعتصم القذافي قد قتل ووالده قبل 11 يوماً عقب سيطرة مسلحي المجلس الوطني الانتقالي الليبي على مدينة سرت، ملاذ العقيد الأخير ومن معه، بمساعدة طيران حلف شمال الأطلسي الـ "ناتو".

وفي لقاء أجرته المجلة الإيطالية "ديفا إي دونا" مع عارضة الأزياء الألمانية فانيسا هيسلر التي تحمل الجنسية الأمريكية أيضاً، قالت هيسلر البالغة من العمر 23 عاماً انها عاشت علاقة حب مع المعتصم الذي يكبرها بـ 10 أعوام استمرت 4 سنوات.

وأضافت "اني أشعر بالقلق إزاء ما يحدث في ليبيا الآن، ولم أكن أتخيل ان يحدث شيئاً كذلك. انه أمر مثير للحزن". وشددت هيسلر على ان "عائلة القذافي لم تكن بنفس الصورة التي تصورها وسائل الإعلام، التي تشوه الحقيقة حول قبيلة القذافي (القذاذفة)، فهم أناس عاديون جداً".

كما أضافت ان "تمويل المتمردين الليبيين كان على حساب دافعي الضرائب في بريطانيا وفرنسا الذين لا يعرفون كيف يتم استخدام هذه الأموال".

بعد إدلائها بهذا التصريح طلبت شركة "تيليفونيكا" من عارضة الأزياء الشابة ان تصدر تصريحأً أخيراً تتنصل به مما جاء على لسانها لكنها رفضت، مما دفع المتحدث الرسمي باسم الشركة ألبرت فيتش الى القول ان ما صرحت به فانيسا هيسلر "يعكس رأيها الشخصي فقط، ولا ينسجم مع قيم الشركة"، ومن ثم إلغاء عقد الشراكة بينهما.

من جانبه عبر ماريو غوري وهو أحد مدراء الشركة ان ما عبرت عنه هيسلر كان "نابعاً من صدمة فراق شخص عزيز"، كان يقود إحدى فرق الدفاع متصدياً لقوات الـ "ناتو" ومن تحالف معهم بهدف الإطاحة بالعقيد معمر القذافي.

لكن لم يؤثر هذا التصريح المتعاطف مع فانيسا هيسلر على موقف إدارة الشركة الألمانية، التي أصرت على فسخ العقد.

المصدر: "إيتار - تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية