الأمريكيون يرتدون أقنعة مصاصي الدماء احتفالاً بالـ "هيلوين"

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570466/

يحتفل الأمريكيون سنوياً في 31 أكتوبر/تشرين الأول بعيد القديسين أو الـ "هيلوين"، الذي يشهد عودة الأرواح من البرزخ الى الأماكن التي كانت تقطنها. ويستقبل ملايين الأمريكيين هذا اليوم الذي تقول الأساطير الأيرلندية - الإسكتلندية ان الأرواح الشريرة أيضاً تعود فيه وتملأ الأرض من المساء حتى صباح اليوم التالي، ويرتدون أقنعة شخصيات اشتهرت بدمويتها كدراكولا وماركيز دي ساد لخداع هذه الأرواح.

يحتفل الأمريكيون سنوياً في 31 أكتوبر/تشرين الأول بعيد القديسين أو الـ "هيلوين"، الذي يشهد عودة الأرواح من البرزخ الى الأماكن التي كانت تقطنها. ويستقبل ملايين الأمريكيين هذا اليوم الذي تقول الأساطير الأيرلندية - الإسكتلندية ان الأرواح الشريرة أيضاً تعود فيه وتملأ الأرض من المساء حتى صباح اليوم التالي.

ولكي لا تصيب هذه الأرواح أحداً بأذى يجب ان تُخدع، وذلك بارتداء أقنعة لشخصيات أسطورية أو حقيقية اشتهرت بدمويتها، مثل الأمير الروماني دراكولا وماركيز دي ساد ووحش فراكشتاين وفريدي كروغر، البطل المتوحش الأسطوري لفيلم "كابوس على شارع الدردار"، بالإضافة الى سترات الهياكل العظمية ومصاصي الدماء الساحرات الشريرات.

ولا تقتصر الأقنعة على شخصيات شريرة وهمية، بل تشمل كذلك شخصيات سياسية محلية وعالمية معروفة، بينهم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، بطل فضيحة "ووترغيت" الذي لا يزال الأكثر شعبية في ليلة الـ هيلوين" ولمدة 37 عاماً، وكذلك مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي انضم اليه هذا العام الزعيم الليبي المقتول قبل أيام معمر القذافي، والمغنية الشهيرة المثيرة للجدل بمظهرها الخارجي الذي غالباً ما يوحي بإحدى الساحرات، الليدي غاغا.

وبالإضافة الى ارتداء ملابس وأقنعة تشير الى شخصيات يتفق معظم الأمريكيين على انها شريرة، يزين الأمريكيون بيوتهم بهياكل عظمية بلاسيتيكية وبحجارة في حدائق منازلهم، كما يعلقون على الشرفات وفي باحات المنازل خفافيش صناعية، كما أصبح تقليداً صنع وجوه مخيفة من اليقطين، ووضع الشموع في داخلها كي تثير "عيونها" خوف الأرواح الشريرة التي تعود الى الأرض.

وبحسب تقليد الاحتفال بهذا العيد الذي تخطت شهرته الولايات المتحدة الأمريكية لتصل الى عدد من دول أوروبا بشقيها الغربي والشرقي، يتوجه الأطفال في مساء العيد الى المنازل المجاورة وهم يرتدون ما يرتدون من أقنعة وملابس، ويطلبون من أصحابها الحلويات والشوكولاتة. ووفقاً للتقليد من لا يعطي الأطفال شئا سيتعرض للأذى من قبل الأرواح الشريرة، مما يجبر الجميع على إعطاء الأطفال ما يطلبون، الذين يعودون بأكياس مليئة بمختلف أنواع السكاكر.

وكان أول من اشترى راحة باله كي "لا ينام بين القبور ولا يرى منامات وحشة" كمات يقول المثل الشعبي العربي، الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشال أوباما، اللذان دعيا عدداً من تلاميذ المدراس في العاصمة واشنطن وولايتي فرجينيا وميريلاند القريبتين الى البيت الأبيض، الذي لم يكن يتميز عن أي بيت أمريكي في هذه الليلية، وقدما الحلوى لضيوفهم الذين كان بينهم "هاري بوتر" و"باتمان" و"قراصنة" البحار البعيدة.

يجد الكثير من الأمريكيين في عيد الـ "هيلوين" خاصة في هذا العام إمكانية للترفيه عن النفس، خاصة في ظل الحياة الروتينية التي تفرضها وتيرة معينة طوال العام.

المصدر: "إيتار - تاس" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية