راسموسن من طرابلس: الحلف لا ينوي نشر قواعد عسكرية في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570459/

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الـ "ناتو" آندرس فون راسموسن في 31 أكتوبر/تشرين الأول في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الليبية طرابلس ان الحلف لا ينوي نشر قواعد عسكرية على الأراضي الليبية.

عقد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الـ "ناتو" آندرس فون راسموسن في 31 أكتوبر/تشرين الأول مؤتمراً صحفياً مشتركأً مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل في العاصمة الليبية طرابلس، ان قرار حظر السلاح في ليبيا المعتمد من قبل هيئة الأمم المتحدة لا يزال ساري المفعول، مشيراً الى انه ابتداءً من الغد لن يكون حلف الـ "ناتو" مسؤولأً عن تنفيذ هذا القرار.

وفي معرض رده على سؤال لمراسل قناة "روسيا اليوم" حول معلومات نسبت الى دبلوماسيين روس، أكدوا فيها عزم قادة حلف شمال الأطلسي نشر قواعد تابعة للحف على الأراضي الليبية، نفى راسموسن هذه المعلومات مشيراً الى ان الليبيين حصلوا على فرصة لتقرير المصير.

كما نفى الأمين العام للـ "ناتو" ان تكون قوات الحلف قد عثرت على أسلحة غير تقليدية في ليبيا. وأضاف ان مسؤولية تأمين السلاح والسيطرة عليه تقع على عاتق المجلس الوطني الانتقالي، معرباً عن ثقته بأن هذا المجلس سيلتزم بالمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والحرية والديموقراطية وسيعمل على تعزيز سيادة القانون في ليبيا.

وأكد راسموسن انه في حال لجأ المجلس الانتقالي طلباً للمساعدة من أي من أعضاء حلف شمال الأطلسي فأن هذا العضو لن يتأخر في تقديمها. واستطرد  قائلاً ان "ليبيا الديموقراطية" ستدرج في عداد شركاء الحلف في المستقبل القريب "في حال أعرب الشعب الليبي عن رغبته بذلك"، مشدداً على ان الـ "ناتو" سيساعد ليبيا بتأسيس منظومة الدفاع والأمن، اذا ما قدمت القيادة الليبية طلباً في هذا الشأن.

كما أعاد آندرس فوغ راسموسن الى الأذهان تصريح سابق اذ أكد عدم وجود نوايا لحلف الـ "ناتو" بالتدخل في الشأن السوري الداخلي.

خبير سياسي: انتهاء عملية الناتو لا يعني انتهاء علاقة الحلف بليبيا

وقال بدر الشافعي خبير الشؤون الإفريقية في جامعة القاهرة إن انتهاء عملية الناتو في ليبيا لا يعني انتهاء علاقة الحلف مع هذه البلد، مشيرا إلى أن هناك الآن حديث عن تدريبات عسكرية مشتركة ووجود خبراء، وهذا هو الأسلوب الجديد الذي تستخدمه الدول الكبرى مع دول المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية