خبير روسي: امريكا بحاجة الى السلاح الكيميائي الذي عثر عليه في ليبيا لتبرير وجودها العسكري هناك

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570450/

تحتاج الولايات المتحدة والناتو الى السلاح الكيميائي الذي عثرعليه في ليبيا لتبريروجودهما العسكري في هذا البلد. صرح بذلك اللواء ليونيد ساجين الخبير العسكري الروسي في حديث أدلى به يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول لمراسل وكالة "ايتار – تاس".

تحتاج الولايات المتحدة والناتو الى السلاح الكيميائي الذي عثرعليه في ليبيا لتبرير وجودهما العسكري في هذا البلد. صرح بذلك اللواء ليونيد ساجين الخبير العسكري الروسي في حديث أدلى به يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول لمراسل وكالة "ايتار – تاس". وقال الخبير:" أتت مسألة السلاح الكيميائي الليبي على إثر تدخل الولايات المتحدة والناتو في شؤون البلاد بحجة حماية السكان المسالمين. وبادرت الولايات المتحدة الى فتح هذا الملف بعد ان عثر الثوار الليبيون على سلاح لم ينوي احد اخفاءه وباتت تتحدث عن خطورة استخدامه ضد قوات المجلس الانتقالي الوطني واحتمال وقوعه في ايدي ارهابيين دوليين".

وأعاد ساجين الى الاذهان ان الولايات المتحدة كانت بادئ ذي بدء على علم بعملية القضاء على غاز الخردل في ليبيا والتي كانت تجرى تحت اشراف المنظمة الدولية لحظر السلاح الكيميائي، اذ انها شاركت بشكل مباشر في تلك العملية. وقال:"  كانت سيادة الامريكيين في هذه العملية واضحة تماما، الامرالذي اجبر القذافي على فرض بعض القيود على منح الممثلين الامريكيين تأشيرات دخول. وقام نظام القذافي بطلب من الولايات المتحدة بالقضاء على 2.5 قنبلة جوية فارغة كان بوسعها حمل غاز الخردل".

واضاف الخبير الروسي قائلا:" تعرف الولايات المتحدة تمام المعرفة المكان الذي عثر فيه الثوارعلى السلاح الكيميائي، وهو مجمع كيميائي واقع في بلدة ربطة جنوبي طرابلس حيث تم القضاء على غاز الخردل ابان حكم القذافي". واوضح قائلا:" تحتاج الولايات المتحدة والناتو الى هذه الضجة ليبررا وجودهما العسكري في الاراضي الليبية الى مدى غير محدد تحت ستار القضاء التام عليه. وثمة تكرار  للسيناريو العراقي، حيث اجرت الولايات المتحدة وحلفاؤها العملية العسكرية بحجة اكتشاف اسلحة الدمار الشامل هناك. لكنها لم تعثر على اي سلاح  وقامت بشنق الطاغية الذي لم يرض الغرب".

المصدر: وكالة "ايتار – تاس".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية