"معاريف": تصاعد التوتر بين الأردن وإسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570110/

كشف المحلل السياسي الإسرائيلي بن كسبيت في مقالة صحفية نشرتها "معاريف" يوم 27 سبتمبر/أيلول أن التوتر بين الأردن وإسرائيل وصل إلى ذروته بعد صفقة تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة حماس.

 

كشف المحلل السياسي الإسرائيلي بن كسبيت في مقالة صحيفة نشرتها معاريف يوم 27 سبتمبر/أيلول أن التوتر بين الأردن وإسرائيل وصل إلى ذروته بعد صفقة تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة حماس، وأشار إلى أن "أجهزة استخبارات غربية بدأت الحديث عن أن الملك الأردني، عبد الله الثاني، بات مقتنعاً بأن إسرائيل تعتزم تقويض حكمه، وأن بنيامين نتنياهو بات يتبنى مخطط الوطن البديل الذي يعني تحويل الأردن إلى الدولة الفلسطينية".

ولفت بن كسبيت إلى أن "أجهزة استخبارات غربية تعتقد أن عبد الله الثاني توصل إلى استنتاج بأن إسرائيل مهتمة بتقويض نظامه وتحويل الأردن، تحت غطاء الاحتجاجات في العالم العربي، إلى الدولة الفلسطينية"، وأن "الملك عبد الله بدأ يقتنع بأن إسرائيل تعمل على تقويض قوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بهدف تقويض حكمه من أجل خلق حالة من الفوضى في الضفة الغربية، واستغلال الاحداث التي تشهدها المنطقة العربية من أجل إنشاء واقع جديد يتم من خلاله إسقاط حكم العائلة الهاشمية كي تستولي على الحكم جهات فلسطينية، تشكل غالبية السكان في الأردن. وبالتالي فإن وضعاً كهذا سوف يمكّن إسرائيل من الادعاء بأن الأردن هو الدولة الفلسطينية، مع الاشارة الى أن مصدر هذا المخطط هو مدرسة وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وأن نتنياهو يتبناه بقوة".

واعتبر كسبيت أن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة عززت قوة حماس لكنها تسبب توترا بالغاً في الأردن وأن "الملك عبد الله يخشى من أن يحاول رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ومناصريه تقوية مكانتهم في الأردن ويبحثوا في إمكانية التمركز في عمان في حال خرجوا من معاقلهم من دمشق".

وتابع قائلا "إن وزراء إسرائيليين مثل وزير الحرب إيهود باراك ووزير شؤون الاستخبارات دان مريدور، يعارضون بشدة حدوث أي مس بالعلاقات مع الأردن".

وينطلق الكاتب الاسرائيلي في تحليلاته  من مقابلة أجرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مع الملك الأردني أخيراً عبر فيها عن استيائه الشديد ويأسه من إمكانية استئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بوجود حكومة نتنياهو الحالية.

من جهتها أبرزت "يديعوت أحرونوت" تصريح الملك عبد الله الثاني أن هناك احتمالا كبيراً أن تقوم مصر بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، إضافة إلى تشكيكه بجاهزية الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية