فنزويلا.. موطن ملكات جمال العالم والكون

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570066/

فنزويلا هي البلد الوحيد في العالم الذي فازت مواطناتها الحسناوات بمسابقة "ملكة جمال الكون" ست مرات وبمسابقة "ملكة جمال العالم" خمس مرات. وربما تعود هذه الحقيقة الى وجود "آلية اعداد" خاصة لملكات الجمال التي أسست في البلد قبل سنوات عديدة وتعمل بانتظام.

فنزويلا هي البلد الوحيد في العالم الذي فازت مواطناتها الحسناوات بمسابقة "ملكة جمال الكون" ست مرات وبمسابقة "ملكة جمال العالم" خمس مرات. وربما تعود هذه الحقيقة الى وجود "آلية اعداد" خاصة لملكات الجمال التي أسست في البلد قبل سنوات عديدة وتعمل بانتظام.

وبدأت القصة عام 1959 حين غادرت عائلة مهاجرين منحدرين من منطقة غاليسيا الاسبانية كوبا متوجهة الى فنزويلا ووصلت الى مدينة ماراكايبو. وأصبحت فنزويلا موطنا ثانيا بالنسبة لأوسميل سووسا الذي صار فيما بعد رئيس مسابقة "ملكة جمال فنزويلا " والذي كان يبلغ 13 عاما لحظة وصوله الى البلاد.

ومع مرور الوقت انتقل أوسميل الى كاراكاس وعمل في مجال التلفزيون، ثم اشتغل بميدان الاعلان والدعاية التجارية متخصصا في الحملات الدعائية التي استخدمت جمال المرأة مكونا أساسيا لها. ولاحظت شركة دعاية "أوبا بوبليسيتاد" التي كانت تقوم بتنظيم مسابقات"ملكة جمال فنزويلا " في سبعينيات القرن الماضي انجازات أوسميل، فبدأ العمل فيها. وفازت الحسناوات اللواتي اختارهن وأعدهن أوسميل سووسا في مسابقات جمال عالمية عدة سنوات على التوالي، الامر الذي ساهم في حصول سووسا على منصب رئيس مسابقة "ملكة جمال فنزويلا" والتي تحولت تحت اشرافه الى "اكاديمية الجمال".

ومن الارقام القياسية التي حطمتها فنزويلا في مجال "صناعة الجمال" فوز خريجة تلك الاكاديمية ايريني سايس بمسابقة "ملكة جمال الكون" تزامنا مع فوز الخريجة الاخرى بيلين ليون بمسابقة "ملكة جمال العالم" في العام  نفسه. ولم ينجح اي بلد آخر في تحقيق "انجاز" كهذا. والرقم القياسي الثاني فوز فنزوليتين في مسابقة "ملكة جمال الكون" في عامي 2008 و2009 على التوالي. والملفت ان جميع هؤلاء الفتيات كن يتدربن تحت اشراف أوسميل سووسا.

وأخذت مدارس تدريب عارضات الازياء تتأسس في البلاد، وتجاوز عددها اليوم 200 مدرسة. وتبدأ الطفلات الدراسة في هذه المدارس وهن في الرابعة من العمر. وفي مثل هذه الظروف والاجواء  ليس مثيرا للاستغراب اجراء حوالي 600 مسابقة جمال من مختلف المستوات سنويا في البلاد.

المصدر: اتار تاس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية