قمة أوروبية حاسمة لحل أزمة الديون اليونانية ووقف انتشارها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/570009/

يسعى قادة الاتحاد الأوروبي يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول في قمة تعقد في بروكسل إلى الخروج بآلية واضحة لحل أزمة الديون اليونانية والحد من انتشارها في اقتصادات أخرى، وتتجه أنظار أسواق المال العالمية، والدول المتعثرة إلى القمة الـ 14  في غضون 21 شهراً باعتبارها "فرصة أخيرة" لانقاذ منطقة اليورو ووقف انتشار عدوى الديون السيادية.

يسعى قادة الاتحاد الأوروبي يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول في قمة تعقد في بروكسل إلى الخروج بآلية واضحة لحل أزمة الديون اليونانية والحد من انتشارها في اقتصادات أخرى، وتتجه أنظار أسواق المال العالمية، والدول المتعثرة إلى القمة الـ 14  في غضون 21 شهراً باعتبارها "فرصة أخيرة" لانقاذ منطقة اليورو ووقف انتشار عدوى الديون السيادية.

ويحاول القادة الأوروبيون تجاوز الخلافات مع المصارف الخاصة، وإيطاليا، لصوغ "خريطة طريق لحل الأزمة التي تعصف بأوروبا منذ نحو سنتين.

وأعربت أوستراليا عن قلقها من انعكاسات أزمة الديون الأوروبية وطالبت باتخاذ مزيد من التدابير حتى ولو كانت مؤلمة، فيما جددت الصين، دعمها لجهود الاتحاد الأوروبي لحل أزمة الديون، وأعربت عن أملها  في أن "يتخذ إجراءات ملموسة لاستعادة ثقة السوق".  وشدد وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي، خلال لقاء الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن كاترين آشتون في بكين، على ضرورة "توسيع التعاون العملي وتعميقه" بين الطرفين.

ودعا وزير المال الياباني جون ازومي أمس أوروبا إلى "اتخاذ إجراءات للعودة إلى الهدوء في أسواق القطع"، ورأى أن الاستقرار في أسواق القطع لا يمكن أن تؤمنه دولة واحدة، في وقت سجل  سعر صرف الين ارتفاعاً قياسياً أمام العملات العالمية، ما يضعف النشاط الصناعي في البلاد. وأكد ان بلاده سوف تضطر إلى التدخل لخفض سعر الين في حال عدم اتخاذ الأوروبيين قرارات قادرة على تهدئة العالم.

وفي اليونان أعرب رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو أمس عن أمله في أن "تطوي قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقررة اليوم صفحة أزمة الديون السيادية" لبلاده.  وأن يتم التوصل إلى قرار واضح في القمة.  ودعا بابندريو المصارف إلى المساهمة في حل ازمة الديون.

وأفادت مصادر أوروبية أن ممثلي المصارف اقترحوا تخفيضا طوعيا للديون اليونانية بنحو 40 في المئة، لكن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أوضحت في وقت سابق إلى أن الخفض المطلوب يجب أن يتراوح بين 50 و60 في المئة كي تبقى الديون اليونانية قابلة للسداد.

وفي روما أصر رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلوسكوني، بأن وضع بلاده الاقتصادي "غير مقلق"،  ونفى وصاية الاتحاد الأوروبي على بلاده، بعد ضغوط مارستها ألمانيا وفرنسا على روما لتسريع إصدار مرسوم لتحفيز الاقتصاد الوطني وتقليص الدين عبر إصلاحات في البنية التحتية. وشدد برلوسكوني قبل اجتماع طارئ لحكومته، على أن "لا أحد في الاتحاد الأوروبي يمكن أن يتحدث باسم حكومة منتخبة ، كما أن لا أحد يمكنه تلقين دروس لشركائه، ولا وصاية علينا، فيما يخص مواجهة أزمة الديون الوطنية".

المصدر: رويترز، فرانس برس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك