مزاد علني بريطاني يعرض أحد أسنان جون لينون المسوسة للبيع

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569812/

أعلنت قناة "سي إن إن" الأمريكية عن طرح سن مسوّس عاد للموسيقار البريطاني جون لينون، عضو فرقة الـ "بتلز" للبيع في دار"أوميغا" للمزاد العلني في المملكة المتحدة.

أعلنت قناة "سي إن إن" الأمريكية عن طرح ضرس مسوّس عاد للموسيقار البريطاني جون لينون، عضو فرقة الـ "بيتلز" للبيع في دار"أوميغا" للمزاد العلني في المملكة المتحدة.

وعن مصدر السن، -علاوة على فم الموسيقار الشهير طبعاً- أفادت القناة بأن طبيب أسنان خلع سن لينون المنخور في نهاية ستينات القرن الماضي، مضيفة ان جون لينون قدمه هدية لخادمة منزله دوروثي جارليت التي كانت تجمعه بها علاقة طيبة، وذلك نقلأً عن ابن جارليت باري الذي قال "ومنذ ذلك الحين احتفظت عائلتنا بالسن".

وقد تحدد ثمن القطعة غير التقليدية المعروضة في المزاد بقيمة 16 ألف دولار. ووفقاً لما صرحت به مديرة "أوميغا" كارين فايرويزر فإن سن لينون قد أثار اهتمام الكثيرين ممن يجمعون القطع القيمة في أنحاء العالم، "اذ يرى هؤلاء في شراء تحف نادرة كهذه فرصة جيدة لاستثمار المال".

لكن فايروزير لم تستثن ان يقتني سن لينون أحد المعجبين الأوفياء لذكراه، تعبيراً عن رغبته بامتلاك أي شيء عائد للموسيقي الأسطورة في نظر البعض.

يُذكر ان بعض المعجبين بالفنانين لدرجة الهوس بهم لا يبخلون بأموالهم على شراء أي شيء له علاقة بهم، ربما كي يربط التاريخ أسماءهم بأسماء المثال الأعلى بالنسبة لهم.

فعلى سبيل المثال بيعت في مزاد علني بمدينة شيكاغو الأمريكية قبل سنتين خصلة شعر تعود للمغني الأمريكي الملقب بملك الروك ان رول إيلفيس بريسلي مقابل 18 ألف دولار، قصها حلاق في صالون عادي في عام 1958، حين كان بريسلي لا يزال شاباً يمارس هواية الغناء في الجيش الأمريكي.

ويطرح هذا الأمر تساؤلاً عما اذا توقع الحلاق الشهرة العظيمة لبريسلي عاجلاً أم آجلاً، أم انه كان بنفسه معجباً بفنه مما دفعه للاحتفاظ بخصلة الشعر هذه ! بالإضافة الى ذلك ثمة تساؤلات أخرى تطرح نفسها، ومنها هل ستظهر أسنان أخرى لجون لينون، ليتجدد أمل الذين لن تتسن لهم فرصة المشاركة بالمزاد المنتظر، بالحصول على أي منها ؟

وهل ستستمر دور المزاد العالمية بعرض المزيد من خصلات شعر المشاهير وأسنانهم المسوسة وغيرها، ليتحول جمع هذه "التحف" الى هواية كجمع العملات والطوابع، ولنقرأ في يوم من الأيام إعلاناً في إحدى الصحف يقترح صاحبه من خلاله استبدال إظفر يد بإظفر رجل، أو عيناً بعين أو سناً بسن !

لكن يظل شراء سن جون لينون المسوس حتى وان كان بهدف اقتران اسم معجب اقتناه باسم الموسيقار البريطاني، أخف وطأة بمراحل مقارنة مع ما قام به مارك تشابمان، أحد أشد المعجبين بجون لينون الذي لم يشتهر سوى بأنه قاتله، ليصبح اسم تشابمان قريناً لاسم لينون، وربما في بعض الحالات أكثر من اسم شريكه في إحدى أشهر الفرق الرباعية على مر التاريخ، توأم روحه بول مكارتني.

المصدر: "إيتار - تاس" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية