خلافات بين "غازبروم" والمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حول"مخالفة الالتزامات الإستثمارية"

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569712/

دعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا شركة "غازبروم" الروسية الى اجتماع في طرابلس لبحث ما تصفه المؤسسة بمخالفة للالتزامات الاستثمارية في أول مؤشر على أن الحكام الجدد لليبيا مستعدون لاعادة التفاوض بشأن العقود المبرمة في عهد معمر القذافي.

دعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا شركة "غازبروم" الروسية الى اجتماع في طرابلس لبحث ما تصفه المؤسسة بمخالفة للالتزامات الاستثمارية في أول مؤشر على أن الحكام الجدد لليبيا مستعدون لاعادة التفاوض بشأن العقود المبرمة في عهد معمر القذافي.

وتتهم الشركة الليبية نظيرتها الروسية "غازبروم" بالتقاعس عن دفع تكلفة تعليم طلاب، ويشير خبراء إلى أنه رغم بساطة الموضوع فإنه ينذر بصعوبات  تنتظر شركات الطاقة العالمية بعد الحرب الليبية.

وفي حين أوضحت المؤسسة الوطنية للنفط أنها ستقبل المقترحات لدفع تعويضات الا أن الخطوة الليبية تسلط الضوء على استعداد الحكام الجدد للبلاد للتحرك بخصوص أي هفوة في تنفيذ الالتزامات.

وأبلغ نوري بالروين رئيس المؤسسة وكالة رويترز قائلا "كان عليهم(غازبروم) أن يوفوا بالتزاماتهم وسوف نستمع الى سبب عدم وفائهم بها".  وعبر بالروين عن ثقته في ان القضية مع غازبروم يمكن حلها مضيفا أن صنكور الكندية المرتبطة مع ليبيا باتفاق مماثل وافقت بالفعل على دفع تعويض عن انتهاك عقدها أثناء الحرب.

وكان من المقرر عقد الاجتماع يوم الخميس الا أنه ألغي لأن الرحلات الى مطار طرابلس توقفت بسبب المخاوف بشأن اطلاق النار الذي دوى في سماء العاصمة الليبية عقب أنباء مقتل القذافي.

وتقول المؤسسة الوطنية الليبية للنفط ان الخلاف بشأن التدريب يشمل نحو 60 طالباً جامعياً ليبيا تركوا دون الحصول على أموال في منتصف العام الدراسي.

وتشكل المجموعة نحو ثلث عدد من الدارسين الذين يجري تدريبهم في اطار اتفاق مع عدة شركات كبرى بينها بي.بي.

ورفضت غازبروم التعليق على الموضوع، في حين حذر محللون روس من أن الخطوة تعتبر  أول مؤشر على استبعاد روسيا من الاستثمار في ليبيا عقاباً على مواقفها أثناء الثورة على القذافي.  وتولي غازبروم أهمية كبيرة الى ليبيا وتدرجها الشركة ضمن أهم أولويات استثماراتها خارج روسي، وتملك الشركة حقوق التنقيب في منطقتين وحصلت على 49 في المئة من منطقتي امتياز أخريين عقب اتفاق مقايضة أصول مع "باسف" الالمانية في ديسمبر/ كانون الأول 2007  كانتا تنتجان 120 ألف برميل يومياً قبل الحرب.

وكان مسؤولون ليبيون قد تعهدوا بمراجعة كل العقود التي ابرمت في عهد القذافي.وقال بعضهم ان الدول التي لم تؤيد حملة القصف التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي - بينها روسيا والصين وألمانيا – أو التي تباطأت في التخلي عن القذافي - مثل ايطاليا - يمكن أن تكون بين الخاسرين.

غير أن مصادر داخل المجلس الوطني الانتقالي قالت ان سلوك الشركات أثناء الانتفاضة لن ينسى، وكرر مسؤولون في المجلس الانتقالي في الآونة الأخيرة القول إن الحلفاء يمكنهم توقع معاملة تفضيلية  مقابل المساعدة التي قدموها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة