ألمانيا وفرنسا تخفقان في التوصل إلى حل وسط بشأن أزمة الديون الأوروبية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569507/

 أخفقت محادثات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  مساء 19 أكتوبر/تشرين الأول في التوصل إلى حل لأزمة الديون في منطقة اليورو، وفشلا في ابرام أي اتفاق ملموس في هذه المسألة.

 أخفقت  محادثات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  مساء 19 أكتوبر/تشرين الأول في التوصل إلى حل لأزمة الديون في منطقة اليورو، وفشلا في ابرام أي اتفاق ملموس في هذه المسألة.

 وغادر ساركوزي وميركل الاجتماع دون أن يدليا بأي تصريح، و يحاول الجانبان كسر الجمود الحالي قبل قمة زعماء أوروبا المقررة يوم الأحد المقبل والتي من المفترض أن تتوصل إلى حل جذري.

 وتبرز الخلافات بين باريس وبرلين، المحركان الرئيسيان للقوة الإقتصادية لمنطقة اليورو، حول كيفية تعزيز كفاءة صندوق الدعم المالي للمنطقة، ففي حين تؤيد فرنسا زيادة فعالية صندوق الإستقرار المالي الأوروبي عبر تحويله إلى مصرف يحصل على تمويل من المركزي الأوروبي، تعارض الحكومة الألمانية والبنك المركزي الأوروبي هذا الأمر.

ويواجه القادة الأوروبيون ضغوطاً عالمية كبيرة لمنع تمدد أزمة الديون قبل أيام من قمة بروكسل المقرر عقدها يوم الأحد المقبل، ويتوجب على الأوروبيين الاتفاق على مستوى إعادة هيكلة دين اليونان،  والمساهمة في صندوق الإنقاذ الأوروبي لتفادي أي زعزعة في اقتصاد دول أخرى خصوصاً إيطاليا، إضافة إلى المباشرة بإعادة رسملة المصارف.

 وتسعى دول أوروبية إلى زيادة قدرة الصندوق على التحرك بحيث لا يقدم قروضاً بل ضمانات إلى مقرضي الدول التي تعاني مشكلات صعبة. كما أُثير موضوع زيادة إمكانيته للتدخل من (1,5)  إلى (2,5) ترليون يورو من نحو 440 ملياراً حالياً.

 إلى ذلك حضر ساركوزي وميركل حفلاً لتكريم جان كلود - تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي الذي وصل إلى سن الـ 69 في ديسمبر المنصرم ومن المقرر أن يتقاعد ويخلفه الإقتصادي الإيطالي ماريو دراغي (62 عاما).

وأثناء الحفل أعربت ميركل عن ثقتها في أن دول أوروبا قادرة على تجاوز أزمة الديون بجهوها الذاتية.

المصدر: رويترز، وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك