سيلفا كير لا يستبعد فتح سفارة لاسرائيل في جوبا عاصمة الإقليم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56944/

قال سيلفا كير نائب الرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم 28 اكتوبر/تشرين الاول أنه لا يستبعد إقامة علاقات جيدة مع إسرائيل وفتح سفارة لها في جوبا عاصمة الإقليم، في حال اختار الجنوبيون الانفصال في الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل. واعتبر أن الدولة العبرية هي عدوة للفلسطينيين فقط، وليست عدوة للجنوب.

قال سيلفا كير نائب الرئيس السوداني  وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم 28 اكتوبر/تشرين الاول أنه لا يستبعد إقامة علاقات جيدة مع إسرائيل وفتح سفارة لها في جوبا عاصمة الإقليم، في حال اختار الجنوبيون الانفصال في الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل. واعتبر أن الدولة العبرية هي عدوة للفلسطينيين فقط، وليست عدوة للجنوب.

وأشار كير في تصريحات صحفية إلى أنه سيرسم خريطة جديدة للسياسة الخارجية في حال الاستقلال، لكنه أكد أنه "وحدوي التفكير". وقال إن حركته وشريكها في اتفاق السلام حزب المؤتمر الوطني تجاوزا عقبة ترسيم الحدود بين شمال البلاد وجنوبها بقبول الخرطوم إجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب قبل الانتهاء من الترسيم. وشدد على أنه لن يستجيب لأي طلب أو اقتراح بإرجاء الاستفتاء، حتى لو جاء من أمريكا.

الى ذلك نفى مجلس الدفاع المشترك بين شمال وجنوب السودان وجود حشود عسكرية على الحدود بين الجانبين، أو تحريك قوات من مواقعها. وشكل المجلس خلال اجتماع عقده مساء الأربعاء 27 اكتوبر/تشرين الاول لجنة لتقصي الحقائق ميدانياً ومراقبة تحرك قوات الطرفين خارج الحدود.

وكانت تقارير قد أشارت في الفترة الماضية إلى وجود حشود كبيرة لقوات الطرفين في مناطق الحدود وذلك قبيل الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل على مصير جنوب السودان وفقاً لاتفاق السلام بين الطرفين الموقع في نيفاشا عام 2005، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الشمال والجنوب في حال فشل الاستفتاء.

وهذا وقال أكرم حسام رئيس وحدة السودان في مركز دراسات الشرق الأوسط في حديث لقناة "روسيا اليوم" انه من حق سلفاكير كزعيم للحركة الشعبية وكرئيس لحكومة الجنوب ان يقول ما يشاء بخصوص علاقة بلاده مع اية دولة اخرى.
واضاف "اعتقد ان جزءا من تصريحات سلفاكير يصب في اطار استجداء الغرب وخاصة الولايات المتحدة من اجل دعم انفصال الجنوب".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية