فرنسا تعيش موجة جديدة من الاضرابات والاحتجاجات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56938/

شهدت فرنسا يوم 28 اكتوبر/تشرين الاول موجة جديدة من الاحتجاجات على تعديلات قانون التقاعد، حيث خرجت النقابات الفرنسية للمرة السابعة خلال شهر ونصف الشهر في مظاهرات واضرابات ضد هذه التعديلات.

شهدت فرنسا يوم 28 اكتوبر/تشرين الاول موجة جديدة من الاحتجاجات على تعديلات قانون التقاعد، حيث خرجت النقابات الفرنسية للمرة السابعة خلال شهر ونصف الشهر في مظاهرات واضرابات ضد هذه التعديلات.
ففي مطاري العاصمة اورلي وشارل ديغول الغيت نصف الرحلات الداخلية في حين لم تمس الرحلات الخارجية. كما لا يلاحظ ظهور مشاكل على خطوط سكك الحديد. وعلم انه عشية امس صوت مصنعان لتكرير النفط على قرار وقف الاضرابات.
ان مايميز فعاليات هذا اليوم عن سابقها انها جرت على ضوء نتائج تصويت البرلمان على تعديلات قانون التقاعد، حيث تمت خلال الاسبوع مصادقة كل من البرلمان ومجلس الشيوخ على هذه التعديلات.
وأصر النقابي بيرنار تيبو رئيس " الاتحاد العام للشغل "  على انه " لم يفقد كل شيء " . في حين قال القائد النقابي جان كلود مايي في حديث للصحفيين انه من الصعب حشد عدد كبير من العمال كالسابق وقال " علينا ان نأخذ بالحسبان اننا على ابواب عطل الاعياد والاجازات السنوية ".
ويبقى ميناء مرسيليا آخر قلعة من قلاع الاضراب. حيث اعلن العمال مقاطعتهم للسلطات منذ شهر ويبدو انهم سيكونون اخر من ينهي الاضراب. وتقف حاليا في الميناء اكثر من 80 ناقلة نفط مخصصة لمصانع التكرير الفرنسية. ونتيجة لذلك اضطرت مصانع التكرير التي انهت الاضراب التوجه نحو احتياطيها الاستراتيجي لضمان توريد الوقود.
ويعتقدون في الاتحاد الوطني للنقل ان نتائج ازمة الوقود سيتم اجتيازها خلال عدة اسابيع. وحسب خبراء ان كل يوم من ايام الاضراب يؤدي الى خسائر تتراوح بين 200 – 400 مليون يورو ".   
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك