استمرار الاحتجاجات ضد السياسات المالية في المدن الاوروبية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569281/

أكد الغاضبون من السياسات المالية في العالم الاثنين 17 اكتوبر/تشرين الاول استمرار تحركاتهم لإنهاء ما وصفوه بالديكتاتورية المالية والنهب من قبل المصارف. وكان المتظاهرون قد خرجوا في أكثر من ألف مدينة في أوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة رفضا لهذه السياسات.

 

أكد الغاضبون من السياسات المالية في العالم الاثنين 17 اكتوبر/تشرين الاول استمرار تحركاتهم لإنهاء ما وصفوه بالديكتاتورية المالية والنهب من قبل المصارف. وكان المتظاهرون قد خرجوا في أكثر من ألف مدينة في أوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة رفضا لهذه السياسات، مطالبين بالعدالة الاجتماعية وذلك تلبيةً لدعوة حركة "احتلال وول ستريت" في نيويورك.

وفي لندن، حيث حالت الشرطة دون اقتراب المتظاهرين من مركز بورصة العاصمة، تعهد منظمو المظاهرات المناهضة للرأسمالية باستمرار الاحتجاجات والاعتصام أمام كاتدرائية القديس بولس في الحي المالي وسط المدينة، تعبيرا عن غضبهم من رجال البنوك والسياسيين.

واقام المتظاهرون اكثر من 70 خيمة ومطبخ. كما وفرت الشرطة لهم 6 دورات مياه متنقلة.

وبعد ظهر اليوم، اصدر المتظاهرون بيانا جاء فيه "ان النظام الحالي محطم وغير ديمقراطي  وغير عادل، ونحتاج الى بدائل. هذا مكان بداية العمل تجاه هذه البدائل. ونرفض ان ندفع من اجل حل ازمة المصرفيين".

واعرب المتظاهرون عن دعمهم للطلاب البريطانيين الذين يتظاهرون ضد تعديل الرسوم الجامعية بالزيادة، والقيام باضراب واسع النطاق للنقابات العمالية في بريطانيا بتاريخ 30 نوفمبر/تشرين الثاني احتجاجا على اجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة، والتي ستكلف خسارة 330 الف وظيفة في القطاع العام.

وكان تعامل الشرطة البريطانية مع المتظاهرين محدودا ووديا، حيث تحدثوا اليهم ومزحوا معهم. وكان باستطاعة المواطنين الدخول الى المنطقة والخروج منها بحرية.

كما خرج عشرات الآلاف الآخرين من الساخطين في مسيرة سلمية ضد حكومة إيطاليا الغارقة في الديون.

وخرج أيضا عشرات الآلاف في مظاهرات بلشبونة ومدريد ومن اوروبية اخرى.

مدير معهد مشاكل العولمة: سبب الاحتجاجات هو ازدياد فقر الفقراء وعجز الحكومات عن اصلاح الاوضاع الاقتصادية

هذا وواوضح ميخائيل ديلياغين مدير معهد مشاكل العولمة الروسي  في حديث لـ"روسيا اليوم" من موسكو قائلا"هناك سببان لحركات الاحتجاج، اولا ان قطاع الاعمال العالمي يغتني على حساب الطبقة الوسطى حيث يزداد الفقراء فقرا ويتم تغييب الطبقة المتوسطة مما يثير تذمر الكثيرين".

والسبب الثاني هو "احساس المحتجين بعدم قدرة حكوماتهم على اصلاح الاوضاع وعجزها ازاء الازمة وعدم قدرتها على الاستجابة لمطالبهم".

من جهته اعتبر المحلل السياسي جولييتو كييزا في حديث مع "روسيا اليوم" من روما انه "من الصعب المقارنة بين ديكتاتورية اسواق المال وديكتاتورية الانظمة المتسلطة لان الوضاع مختلفة، اذ ما تزال الحرية سائدة في التظاهرات (الاوروبية) وبالرغم من ذلك، فالاوضاع تتفاقم يوما بعد يوم"، معتبرا ان "هذه اهتزازات جدية وخطيرة وتجتاح موجتها كافة دول العالم لان هذه الدول تحتاج الى متطلبات جديدة يضطر الشعب ان يدفع ثمنها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك