منظمو الاحتجاجات في بريطانيا يؤكدون استمرار حملاتهم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569178/

توعد منظمو الاحتجاجات ضد الرأسمالية في مدينة لندن يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول بالاستمرار بالحملات بعدما منعت الشرطة المتظاهرين من اقتحام مبنى البورصة. ونصب المتظاهرون مخيما بالقرب من الدرج المؤدي الى المدخل الرئيسي لكنسية القديس باول، الواقعة بوسط لندن التاريخي، حيث يتواجد مركز المال والأعمال.

توعد منظمو الاحتجاجات ضد الرأسمالية في مدينة لندن يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول بالاستمرار بالحملات بعدما منعت الشرطة المتظاهرين من اقتحام مبنى البورصة.

وضرب المتظاهرون مخيما بالقرب من الدرج المؤدي الى المدخل الرئيسي لكنسية القديس باول، الواقعة بوسط لندن التاريخي، حيث يتواجد مركز المال والأعمال.

وتعتبر مظاهرة لندن جزءا من الحركة العالمية تحت عنوان "استولوا على وول ستريت" التي بدأت في نيويورك. ويحتج المعتصمون ضد تصرفات البنوك، معتبرين أن المصرفيين وخبراء المال خلقوا المشاكل الاقتصادية العالمية والتي تضطر الحكومات الى تخصيص  تريليونات من الدولارات من جيوب دافعي الضرائب لحل تلك المشاكل.

وقال أحد النشطاء "إننا نتحدى المصرفيين والمؤسسات المالية التي وضعت اقتصادنا على المحك"، مؤكدا أن الحملات في المملكة المتحدة كانت مستوحاة مما يجري وخاصة من وول ستريت".

وقامت الشرطة بتطويق الساحة المطلة على مبنى البورصة. وقال جهاز الشرطة البريطاني "سكوتلاند يارد" أن نصب مخيمات بالقرب من الكنيسة امر غير قانوني وعدم احترام للكنيسة. لكن مصدرا في الشرطة اكد انه لن يتم تفريق المحتجين في الوقت الحالي، وأن الاحتجاجات تسير بشكل هادئ.

من جهتهم اتهم المحتجون الشرطة بالاستخدام المفرط للقوة عندما منعوهم من اقتحام مبنى البورصة. ولا يعتبر مخيم الاحتجاج بالقرب من مبنى البورصة الوحيد في لندن، بل هناك عدة مخيمات بالقرب من مبنى البرلمان احتجاجا على التواجد العسكري البريطاني في افغانستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك