الناتو يطالب صرب كوسوفو بازالة المتاريس والحواجز في شمال الاقليم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569173/

اعلن الجنرال الالماني ايرهارد دروز، قائد قوات الناتو الدولية في كوسوفو (كفور)، ان افراد قوات الناتو سيزيلون متاريس الصرب في شمال الاقليم الاثنين، 17 اكتوبر/تشرين الاول، اذا لم يفعل سكان كوسوفو ذلك الاحد كما تفيد وكالة "فرانس بريس".

اعلن الجنرال الالماني ايرهارد دروز، قائد قوات الناتو الدولية في كوسوفو (كفور)، ان افراد قوات الناتو سيزيلون متاريس الصرب في شمال الاقليم الاثنين، 17 اكتوبر/تشرين الاول، اذا لم يفعل سكان كوسوفو ذلك الاحد، 16 اكتوبر، كما تفيد وكالة "فرانس بريس".

وتنقل الوكالة عن دروز، قوله: "اذا لم يرفع السكان المحليون (شمال كوسوفو)، الحواجز من الطرقات، فان "كفور ستفعل هذا الاثنين سلميا".

والصرب، الذين يعيشون في شمال كوسوفو، حيث يشكلون الاغلبية، لا يعترفون بسلطات بريشتينا، ويعتبرون انفسهم  جزءا من "صربيا" الكبرى، ولذلك يعارضون اقامة حواجز مرور ومراكز جمركية على حدود صربيا ـ كوسوفو الادارية.

وطالب قائد "كفور" بازالة المتاريس حتى الاثنين، ابان لقائه قادة 4 بلدات في شمال كوسوفو ـ زوبين بوتوك وميتروفيتسا الشمالية وزفيتشان وليبوسافيتش. وطالب القادة بدورهم دروز بتمديد الفترة حتى الاربعاء، بغية عقد اجتماع عام لكافة قادة البلدات الصربية في شمال الاقليم، ومناقشة مطلب "كفور" هذا.

ولكن الوكالة لم تذكر ما توصل اليه الطرفان بهذا الشأن.

وقد اتفق قادة البلدات وقائد "كفور" في غضون ذلك، حسب معلومات وكالة "تانيونغ" الصربية، على انه من حق سواء السكان المحليين او قوات الناتو وممثلي مفوضية الاتحاد الاوروبي الخاصة بسيادة النظام والقانون في كوسوفو، التنقل في الاقليم بحرية.

كما اشار دروز الى ان قيادة قوات الناتو في كوسوفو ستبدأ اعتبارا من 17 اكتوبر، بسحب افرادها من حواجز المرور على خط الحدود بين كوسوفو وصربيا الى قاعدة Notting Hill بكوسوفو.

وتوتر الوضع على الحدود الادارية بين صربيا وكوسوفو في اواسط سبتمبر/ايلول، عندما نشر البان كوسوفو من جانب واحد افرادا من موظفي جماركهم وشرطتهم في حاجزي المرور "يارينه" "برنياك". كما سبق ان حاولت سلطات كوسوفو في نهاية يوليو/تموز الاستيلاء على الحاجزين  بواسطة وحدات من الشرطة الخاصة. وادى هذا الى صدام مسلح بين الشرطة والصرب المحليين.

ويتواجد على الحدود الادارية بالاضافة الى موظفي الجمارك والشرطة من كوسوفو، ممثلو بعثة الاتحاد الاوروبي الخاصة بسيادة النظام القانون، وكذلك افراد "كفور".

وترابط "كفور" في كوسوفو منذ صيف 1999 بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1244 واتفاقية كومان العسكرية الفنية. وجرى نشر القوات الدولة في كوسوفو بعد قصف بلدان الناتو صربيا على مدى 78 يوما. وتدخل حلف شمال الاطلسي في النزاع المسلح في الفترة 1998 ـ 1999 الى جانب الالبان المحلين (90 ـ 95%) من السكان، الذين كانوا يسعون الى الاستقلال. وكلفت "كفور" بالتحديد، بمنع تجدد العمليات الحربية وصيانة امن كوسوفو.

واعلنت السلطات الالبانية في كوسوفو في 17 فبراير/شباط 2008 من جانب واحد وبدعم من الولايات المتحدة وعدد من بلدان الاتحاد الاوروبي، الاستقلال عن صربيا. ولم يعترف الكثير من بلدان العالم، بما فيها روسيا والصين والهند وكذلك صربيا نفسها، باستقلال كوسوفو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك