روسيا تعرض على الجزائر إقامة تحالف في البناء والتعمير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569169/

تقدمت اللجنة الحكومية لأعمار مدينة موسكو بعرض للسلطات الجزائرية لاقامة شراكة لتخطيط وتوسعة العاصمة الجزائرية، عبر انشاء تحالف سيجمع كلا من لجنة اعمار موسكو وشركات البناء الجزائرية. جاء ذلك على هامش منتدى الاعمال الروسي الجزائري الثاني الذي انعقد في الجزائر الاسبوع الماضي وسعى الى تعريف رجال الاعمال الروس بالسوق الجزائرية.

تقدمت اللجنة الحكومية لأعمار مدينة موسكو بعرض للسلطات الجزائرية لاقامة شراكة لتخطيط وتوسعة العاصمة الجزائرية، عبر انشاء تحالف سيجمع كلا من لجنة اعمار موسكو وشركات البناء الجزائرية.

جاء ذلك على هامش منتدى الاعمال الروسي الجزائري الثاني الذي انعقد في الجزائر الاسبوع الماضي وسعى الى تعريف رجال الاعمال الروس بالسوق الجزائرية.

السيد فاليري لو تحدثوننا عن مخططات اللجنة حول المشاركة في تطوير البنية التحتية هنا في الجزائر؟!

تعتمد أهدفنا على امكانياتنا. ولدينا خبرة عريقة عمرها 60 عاما  في مجال التخطيط والبناء. أريد أن أشير أن هذه المنطقة تتطور بوتائر سريعة جدا، وتتميز بشعبها الفتي، حيث تشير البيانات إلى ان أكثر من سبعين في المئة من سكان البلاد لا يتجاوز عمرهم الثلاثين ربيعا، ما يتطلب إنشاء بنايات عديدة جدا. وذلك بدوره يتطلب توفير البنية التحتية وشبكة النقل وايجاد فرص عمل جديدة وغيرها. والبلاد بحاجة لبناء حوالي مليونين وأربعمئة وخمسين ألف شقة وخمسة آلاف مشفى وألف وخمسمئة مدرسة، وهذا رقم ضخم جدا. نحن مستعدون لاجراء جميع الاختبارات الهندسية والجيولوجية لتنفيذ أعمال التخطيط وجاهزون لجذب كافة معدات البناء المتوفرة لدينا. ونؤكد جاهزيتنا لتأسيس جميع منظومات المعلومات لكي يتمكن الجانب الجزائري من الاطلاع على نفقات الميزانية لأهداف البناء وتحضير وثائق المشاريع. لا نريد ان ننافس حاليا من ينفذون اعمالا هنا، لأن احتياجات الجزائر الحالية تتضاعف بكثير، على خلفية نمو عدد السكان. ويعمل هنا حاليا حوالي أربعة عشر ألف من خريجي روسيا بما في ذلك في مجال التعاون العسكري والهندسة والاعمار ونحن نبحث بشكل نشيط عن عمال مناسبيين ذوي خبرة، لتنفيذ مشاريعنا. كما نرغب في دعوة العمال الجزائريين المحترفين للعمل بشكل مشترك.

ما هدف مشاركتكم في المنتدى الثاني الروسي الجزائري هنا في الجزائر؟

نريد أن نتقدم بمبادرة في انشاء كونسورتيوم، حيث نتمكن من خلاله جذب الموارد ورأس المال وأفضل الكفاءات الموجودة في موسكو وروسيا. وكذلك تلك المتواجدة هنا في الجزائر، طبعا كانت المحادثات بيننا مطمئنة بشكل عام، لأن هناك مجموعة من الخدمات وهي مطلوبة لدى الطرف الجزائري، ومجمل العروض مقدمة على المستوى المحلي، تتضمن الانشاء وتوفير بعض المواد الضرورية، ونحن نسعى لتوسيع نشاطنا ليشمل كل القطاعات.

لماذا مثل هذا الاهتمام المتزايد بالسوق العربية في الوقت الراهن؟

في الواقع لقد سمعت الكثير عن طريق معارفي من دبلوماسيين وعسكريين ممن عملوا وخدموا هنا بالجزائر، بأن الجزائريين كانوا يعاملون الروس معاملة جيدة. وبما انني روسي وأدين بالإسلام فإن لدي رغبة كبيرة بتوسيع علاقاتي مع اقراني في الدول العربية، لكي نقوم معا بعمل كل ما يرضي الله من أعمال، لا تقتصر فقط على العبادة بل يتعداها الى تطوير الاراضي وإقامة المدن الحديثة. وعلى الرغم من الثورات التي تحدث حاليا في العالم العربي والتي لها اسبابها طبعا، فإن سوق العقارات هنا يتطور بشكل مطرد وملحوظ، وهنا اود ان اشير الى ان فريقنا قام بزيارة العديد من الدول، مثل كوريا الجنوبية وجنوب افريقيا وبريطانيا وألمانيا والصين وماليزيا وغيرها وتكونت لدينا خبرات بهذا المجال، أضف الى ذلك ان مهندس معماري ولدي حلم ببناء مدينة من الصفر، لتكون ملائمة لسكن الناس وإقامتهم وتكون مصدر سعادة لهم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية