طهران تؤكد عدم ارتباط الشخص الموقوف في امريكا بأية موسسة حكومية ايرانية

أخبار العالم

منصور اربابسيار المشتبه في تورطه بمؤامرة اغتيال السفير السعوديمنصور اربابسيار المشتبه في تورطه بمؤامرة اغتيال السفير السعودي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569155/

اعلنت وزارة الخارجية الايرانية السبت 15 اكتوبر ان الشخص الموقوف في الولايات المتحدة للاشتباه بتورطه في مؤامرة اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن ترك ايران منذ 16 عاما ومنذ ذلك الوقت يقطن في الولايات المتحدة. واضافت ان ليس له اية علاقة بالمؤسسات الحكومية الايرانية.

 

اعلنت وزارة الخارجية الايرانية في بيان لها يوم السبت 15 اكتوبر/تشرين الاول ان منصور اربابسيار الموقوف في الولايات المتحدة للاشتباه بتورطه في مؤامرة اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن ترك ايران منذ 16 عاما ومنذ ذلك الوقت يقطن في الولايات المتحدة. واضافت انه ليس له اية علاقة بالمؤسسات الحكومية الايرانية.

وقال البيان ان "الاتهامات الموجهة ضد ايران، والحملة الاعلامية التي تشنها وسائل الاعلام الغربية ضد ايران، لا تمتلك اية مبررات قانونية وتعتبر مسرحية سياسية. وبغض النظر عن اصرار ايران، لم تقدم السلطات الامريكية حتى الآن اية دلائل تؤكد اتهاماتها".

وعبر البيان عن احتجاج حازم لمحاولة تسويد وجه ايران وربطها بالارهاب الدولي، منوها بأنه "خلال العقود الثلاث الاخيرة، وقع اكثر من 16 الف مواطن ايراني، من بينهم مسؤولون وعلماء ودبلوماسيون، في افغانستان والعراق وغيرها، ضحية للارهاب".

واشار بيان الخارجية الى ان "ايران كانت دائما في مركز الصراع مع هذه الظاهرة التي تندد بها، في الوقت الذي، كان وما يزال، التأييد الامريكي للمنظمات الراديكالية الموجهة ضد طهران، واضحا".

وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت يوم الثلاثاء 11 اكتوبر/تشرين الاول ان الحكومة الايرانية متورطة في مؤامرة بهدف تنظيم عملية اغتيال السفير السعودي عادل الجبير في واشنطن.

وتشير وثيقة هذه القضية الى وقوف ايرانيين يملكان جنسية امريكية وراء التخطيط لاجراء تفجيرات امام سفارتي اسرائيل والسعودية في واشنطن بالاضافة الى اغتيال السفير السعودي وهما غلام شكوري ومنصور اربابسيار.

وقال الوزير الامريكي ان احد الموقوفين اعترف بتورطه في المؤامرة مقدما معلومات عن تورط الحكومة الايرانية فيها كذلك.

المصدر: وكالة "ايتار-تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك