حماس تتهم اسرائيل بعدم ادراج بعض الاسيرات الفلسطينيات في لائحة المحررين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569142/

اتهمت مصادر في حركة حماس إسرائيل بإخفاء بعض أسماء الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية وعدم إدراجهم على قائمة المحررين ضمن صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.

 

اتهمت مصادر في حركة حماس إسرائيل بإخفاء بعض أسماء الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية وعدم إدراجهم على قائمة المحررين ضمن صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.

وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس السبت 15 اكتوبر/تشرين الاول ان "ما تم الاتفاق عليه ضمن الصفقة هو الإفراج عن جميع الأسيرات في سجون الاحتلال، وليس تحديد عدد معين، وما كان لدينا من كشوف في حينه شملت الــ27 أسيرة المحكوم عليهن بمدد متفاوتة ن بعضهن بالمؤبد.   وما قدمه الطرف الإسرائيلي من كشوف أيضا لم تتجاوز ذلك العدد، لكن تبين لاحقا أن هناك 5 أو 6 أسيرات موقوفات ولسن محكومات، وجار التواصل والمتابعة بالتنسيق مع الراعي المصري لتأمين شمولهن بالصفقة، لأن الأصل المتفق عليه هو تبييض السجون من الأسيرات".

بدوره أكد صالح العاروري مسؤول ملف الأسرى في حماس، ان الأسماء التي قدمها الاسرائيليون للحركة خلال المفاوضات لم تشمل 4 أسيرات موقوفات، مشيرا إلى أن حماس بعثت بهذه الأسماء الى الوسيط المصري لعرضها على الجانب الاسرائيلي كي يتم إدراجها في الصفقة "لأن الاتفاق نص على تبييض السجون من الأسيرات".

هذا وافاد موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية بأن العدد الحقيقي للأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية من الممكن أن يترك أثره على صفقة التبادل.

 وذكر الموقع ان هناك أنباء تتحدث عن عدم شمل أسيرات الداخل الفلسطيني الثلاث، لينا الجربوني وورد قاسم وخديجة أبو عياش، ضمن الصفقة، الأمر الذي يدفع حركة حماس إلى المطالبة مجددا بإطلاق سراحهن، وهو ما قد يؤثر على إنجاز الصفقة.

 ونقلت الصحيفة عن مصادر في غزة قولها إن الموضوع قد يؤدي إلى أزمة في اللحظة الأخيرة من الصفقة.

 وبحسب المصادر ذاتها فإن أعضاء الوفد الإسرائيلي الذين يصلون القاهرة اليوم لإجراء جلسة تلخيصية للاتفاق على كافة جوانب الصفقة الأخيرة، قد يواجهون مطلبا جديدا من حماس يقضي بإطلاق سراح جميع الأسيرات، وليس 27 أسيرة فقط.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية